شهدت مناطق متفرقة في قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا تمثل في شن طائرات مسيرة تابعة للاحتلال غارات مكثفة، مما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء بينهم طفل واصابة نحو تسعة عشر مواطنا بجروح متفاوتة الخطورة.
واوضحت مصادر طبية وشهود عيان أن القصف تركز في منطقة المواصي غرب خان يونس، حيث استهدفت مسيرة تجمعا للمدنيين، مما ادى الى وقوع عدد كبير من الضحايا بين شهيد وجريح في حصيلة ميدانية مرشحة للارتفاع.
واضافت التقارير الميدانية أن غارات مماثلة استهدفت منازل في محيط دوار ابو شرخ بمخيم جباليا وحي الشيخ رضوان، حيث تسببت هذه الهجمات في اصابة فلسطينيين بجروح خطيرة، وسط حالة من التوتر الشديد في تلك المناطق.
تطورات انتشار قوات الاستقرار الدولية
وبينت حركة حماس أن هذه الخروقات العسكرية تتزامن مع وصول طلائع المركبات والمعدات اللوجستية الخاصة بقوة الاستقرار الدولية، مؤكدة تطلعها لأن تكون هذه الخطوة بداية فعلية لإنهاء معاناة السكان ووقف كافة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة.
وكشفت الحركة عن دعوتها لمجلس السلام للبدء بالتطبيق الحقيقي لبنود خطة وقف الحرب، مشددة على ضرورة ادخال اللجنة الوطنية لادارة القطاع وتوفير الاغاثة العاجلة للسكان والعمل على انسحاب كامل لقوات الاحتلال من كافة المناطق.
واكدت المصادر أن عملية اعادة الاعمار تعد حقا اصيلا للشعب الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للالتزام ببنود الاتفاق وضمان حماية المدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة بشكل دائم ومستقر في المرحلة القادمة.