الأحد - 2026-08-16
الرئيسية / إقتصادي
إقتصادي

الاقتصاد يضع ترمب في مأزق انتخابي حرج قبل تصويت نوفمبر

الاقتصاد يضع ترمب في مأزق انتخابي حرج قبل تصويت نوفمبر

كشف استطلاع حديث اجرته فايننشال تايمز بالتعاون مع مؤسسة فوكال داتا ان نسبة 55 بالمئة من الناخبين الامريكيين لا يوافقون على اداء الرئيس دونالد ترمب في ظل اقتراب موعد انتخابات نوفمبر الحاسمة. واظهرت النتائج ان حالة عدم الرضا لا تقتصر فقط على المعارضين السياسيين بل تمتد لتشمل نحو 20 بالمئة من الناخبين الجمهوريين انفسهم مما يعكس تحديات كبيرة تواجه حملة الرئيس الحالية في كسب ثقة القاعدة الشعبية.

ضغوط الاوضاع المالية

واضاف الاستطلاع ان اكثر من 53 بالمئة من الناخبين يشعرون بتراجع في اوضاعهم المالية منذ عودة ترمب الى البيت الابيض مطلع العام الحالي. واكدت البيانات ان هذه النسبة ترتفع لتصل الى 57 بالمئة بين المستقلين بينما اقر ربع الجمهوريين بان حياتهم المعيشية اصبحت اكثر صعوبة تحت وطاة السياسات الاقتصادية الحالية مما يضع ملف الاقتصاد في صدارة التحديات الكبرى.

وبين التقرير ان الناخبين باتوا يمنحون الحزب الديمقراطي افضلية واضحة في ادارة ملفات التضخم وكلفة المعيشة وتوفير الوظائف. وشدد المحللون على ان هذه القضايا كانت تاريخيا من ابرز نقاط القوة التي يعتمد عليها الحزب الجمهوري في استمالة الناخبين لكنها تحولت الان الى عبء حقيقي يؤثر على شعبية الرئيس في الولايات المتأرجحة.

تداعيات التضخم والاسعار

واوضح الخبراء ان استمرار ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف الاقتراض يلقي بظلاله الثقيلة على المزاج العام للناخبين. واشار الاستطلاع الى ان ثلثي المشاركين يعتقدون ان البلاد تسير في اتجاه اقتصادي خاطئ وهو ما يمثل انذارا مبكرا لترمب قبل التوجه الى صناديق الاقتراع حيث يظل التضخم هو الهاجس الاول الذي يؤرق العائلات الامريكية ويحدد توجهاتهم الانتخابية.

وكشفت الارقام ان 64 بالمئة من الناخبين لا يثقون في طريقة معالجة الرئيس لملف المعيشة. واضافت الصحيفة ان هذه النتائج تقلق فريق ترمب الانتخابي بشدة لانها تعكس فجوة كبيرة في الثقة بين الرئيس والقاعدة الانتخابية المستقلة التي تعتبر حاسمة في حسم النتائج النهائية للسباق نحو الكونغرس خلال شهر نوفمبر القادم.

مؤشرات السباق الانتخابي

وبين الاستطلاع تقدم الديمقراطيين بخمس نقاط على الجمهوريين في نوايا التصويت للانتخابات القادمة. واكدت المعطيات ان الديمقراطيين يبدون اقرب لاستعادة السيطرة على مجلس النواب في ظل حالة الاستياء الشعبي من السياسات المالية الحالية التي تتبناها الادارة الامريكية في واشنطن.

واضاف المتحدث باسم البيت الابيض كوش ديساي ان الادارة مستمرة في تنفيذ خطط خفض اسعار الادوية وتعزيز الوظائف المحلية. واشار الى ان البيت الابيض يراهن على تحسن المؤشرات الاقتصادية والحدود الامنة لجذب الناخبين قبل موعد الاقتراع النهائي.

مقالات ذات صلة