بحث وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي مع نظيره السوري بسام صباغ في اتصال هاتفي مستجدات العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دفعها نحو مزيد من التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة لخدمة المصالح المشتركة.
واكد الطرفان خلال المكالمة الهاتفية اهمية تفعيل قنوات التنسيق الثنائي عبر مجلس التنسيق الاعلى المشترك بما يضمن تطوير مسارات العمل الدبلوماسي وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه مسيرة التقارب بين عمان ودمشق في المستقبل القريب.
واستعرض الوزيران التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة حاليا وضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لاحتواء الازمات الراهنة ومنع توسع رقعة الصراع بما يسهم في استعادة الاستقرار والهدوء الاقليمي الذي تنشده كافة شعوب المنطقة في هذه الاوقات.
مساعي التهدئة الاقليمية
وبين الصفدي خلال المباحثات اهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه عمان ودمشق في خفض حدة التصعيد العسكري والسياسي بالمنطقة مشددا على ضرورة استمرار التشاور المباشر لضمان حماية الحدود المشتركة وتعزيز الامن والاستقرار لكلا البلدين.
واضاف الوزيران ان المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقا اعلى في المواقف السياسية تجاه الملفات الساخنة اقليميا مع الالتزام بالعمل على ايجاد حلول سياسية للازمات القائمة تضمن سيادة الدول وتنهي حالة التوتر التي تؤثر على مسارات التنمية والامن.