الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / الأردن الأن
الأردن الأن

شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن والصين تفتح افاقا واسعة للتعاون السياسي والاقتصادي

شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن والصين تفتح افاقا واسعة للتعاون السياسي والاقتصادي

يبدا جلالة الملك عبدالله الثاني زيارة رسمية الى بكين في خطوة تعزز مسار العلاقات الثنائية التاريخية مع الصين، حيث تاتي هذه الزيارة في توقيت دقيق يتطلب تنسيقا عاليا لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية المتسارعة.

واضافت المصادر ان المباحثات المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ستشكل محطة مفصلية لتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة منذ سنوات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية والتبادل الثقافي.

وبين المحللون ان الزيارة تعكس عمق الثقة المتبادلة بين عمان وبكين، حيث يسعى الطرفان الى استثمار هذه العلاقة المتينة في تعزيز الاستقرار الاقليمي وتوسيع قاعدة التعاون لتشمل قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتبادل التعليمي.

ابعاد سياسية واستراتيجية للعلاقات الاردنية الصينية

واكد المراقبون ان تقاطع المواقف بين الاردن والصين تجاه القضية الفلسطينية يعطي لهذه الزيارة ثقلا خاصا، اذ يشدد الطرفان على ضرورة التوصل لحل عادل وشامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني وفق القرارات الدولية.

واوضح الخبراء ان الصين تنظر بتقدير كبير للدور الاردني المحوري في المنطقة، وتعتبر الملك عبدالله الثاني قائدا حكيما يمتلك رؤية واضحة تجاه القضايا العالمية، مما يجعل التنسيق بين الجانبين ضرورة حتمية للمرحلة.

واشار المتابعون الى ان دعم الصين المستمر للقضايا العربية العادلة في مجلس الامن الدولي ينسجم تماما مع الموقف الاردني الثابت، مما يعزز من فرص التوافق السياسي بين البلدين تجاه مختلف الازمات الراهنة.

خمسة عقود من التعاون المثمر والشراكة المتنامية

واضاف المطلعون ان العلاقات الدبلوماسية التي انطلقت منذ عام 1977 شهدت تطورا لافتا، حيث نجح البلدان في بناء جسور قوية من التفاهم والتعاون في مجالات حيوية تخدم الامن والاستقرار والنمو الاقتصادي المشترك.

وتابع الخبراء ان الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين تشمل قطاعات متنوعة مثل السكك الحديدية والطاقة الشمسية والمدن الصناعية، مما يعكس الرغبة الحقيقية في تحويل الشراكة الاستراتيجية الى واقع ملموس يحقق التنمية المستدامة للشعبين.

واكد المسؤولون ان التبادل العلمي والثقافي يمثل ركيزة اساسية في هذه العلاقة، حيث اصبحت الجامعات الاردنية وجهة للطلبة الصينيين، كما تزايد الاهتمام بتعلم اللغة الصينية في الاردن كجسر للتواصل المعرفي والحضاري.

مقالات ذات صلة