الاثنين - 2026-08-17
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

صورة صادمة للصحفي محمد عرب توثق قسوة السجون الاسرائيلية

صورة صادمة للصحفي محمد عرب توثق قسوة السجون الاسرائيلية

كشفت صورة حديثة ظهر فيها الصحفي الفلسطيني محمد عرب عن حجم التغير الكبير في ملامحه بعد فترة احتجاز طويلة خلف القضبان، حيث بدت اثار المعاناة واضحة على وجهه خلال جلسة المحكمة العليا.

واظهرت الصورة التي تم تداولها خلال جلسة المحاكمة عبر تقنية الاتصال المرئي تفاصيل قاسية لسنوات الاعتقال، وهي المرة الاولى التي يظهر فيها عرب للعلن منذ اعتقاله من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

وبينت اللقطات التي وثقت ملامح الصحفي محمد عرب مدى التغيير الذي طرأ على وجهه، مما اثار حالة من التعاطف الواسع بين زملائه والنشطاء الذين تداولوا صوره قبل وبعد الاعتقال للمقارنة بين المرحلتين.

تفاصيل المعاناة خلف القضبان

واكد المحامي خالد محاجنة الذي يتولى الدفاع عن الصحفي عرب ان موكله يواجه ظروفا صعبة للغاية، موضحا ان عرب سأله في احدى الجلسات عن شكل وجهه لعدم قدرته على رؤية نفسه بالمراة.

واضاف المحامي ان الصحفي رغم التغيير الجسدي الواضح لا يزال يتمتع بمعنويات عالية، مشددا على ان قضيته وصلت لاول مرة الى المحكمة العليا للنظر في استمرار احتجازه دون محاكمة قانونية واضحة ومحددة.

واوضح ان السلطات الاسرائيلية تستند في اعتقاله الى قانون المقاتلين غير الشرعيين، مبينا ان هذا القانون يسمح باحتجاز الفلسطينيين لفترات مفتوحة بناء على ملفات استخباراتية سرية لا تتيح للمحامين الاطلاع على تفاصيلها.

تفاعل واسع مع صورة الصحفي عرب

واشار زملاء الصحفي عرب الى ان الصورة التي خرجت من السجن تختصر واقع التنكيل الذي يتعرض له الاسرى، كاشفين عن تفاصيل مؤلمة حول فقدان الصحفي لملامحه المعهودة بسبب طول فترة العزل والظروف القاسية.

وذكر الصحفيون في تعليقاتهم ان محمد عرب كان يؤدي واجبه المهني في توثيق الاحداث داخل مجمع الشفاء قبل ان يتم اقتياده الى السجون، حيث غاب عن عائلته وعن عدسته طوال الفترة الماضية.

واكد النشطاء ان هذه الصورة تعد دليلا حيا على الانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين، مبينين ان حالة عرب تعكس معاناة الاف المعتقلين الذين يعيشون ظروفا مجهولة بعيدا عن الانظار وعن ابسط الحقوق الانسانية.

مقالات ذات صلة