الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

حصار وهدم ممنهج.. الاحتلال يضيق الخناق على منازل الفلسطينيين بين نابلس والقدس

حصار وهدم ممنهج.. الاحتلال يضيق الخناق على منازل الفلسطينيين بين نابلس والقدس

تتصاعد وتيرة الانتهاكات الميدانية في الضفة الغربية بشكل لافت حيث تنفذ قوات الاحتلال عمليات تجريف وهدم فورية للمنازل دون مسوغات قانونية تذكر وسط حصار خانق يطال العديد من التجمعات السكنية الفلسطينية.

واظهرت المتابعات الميدانية ان قرية قصرة جنوب نابلس تعيش اياما عصيبة تحت وطأة حصار مشدد يفرضه الاحتلال ومستوطنوه على ثلاث عائلات في منطقة جبل راس العين مع تحويل منازل مجاورة لثكنات عسكرية.

وبينت التقارير ان سلطات الاحتلال سلمت بلاغات لاخلاء منشات صناعية حيوية توظف عشرات العمال في محاولة لضرب الاقتصاد المحلي وتضييق الخناق على السكان بعد انقطاع طويل للخدمات الاساسية عن المنازل المحاصرة في المنطقة.

تصعيد استيطاني يهدد التجمعات الفلسطينية

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي ان الاهالي المحاصرين يواجهون ظروفا قاسية ويناشدون الجهات الدولية لتوفير الغذاء والدواء الضروري لكسر الحصار المفروض عليهم من قبل المستوطنين وقوات الجيش التي تحكم قبضتها على البلدة.

واضاف الوادي ان البلدية تحركت عبر مخاطبة المنظمات الانسانية لادخال المساعدات الطبية مؤكدا ان الجيش يمتلك القدرة على انهاء هذه الازمة فورا عبر ردع المستوطنين بدلا من الاستمرار في ممارسة الضغوط على المواطنين العزل.

واكد المسؤول المحلي ان منطقة جبل راس العين تخضع اداريا للسلطة الفلسطينية وفق الاتفاقيات الموقعة مما يمنح المجلس البلدي الحق الكامل في تقديم الخدمات وتزويد المنازل بالكهرباء والمياه بشكل طبيعي ودون عوائق.

محاولات عزل القدس عبر الهدم القسري

وكشفت مصادر ميدانية ان الاحتلال اقتحم قرية قلندية شمال القدس المحتلة برفقة جرافات ثقيلة وباشر بهدم منزل عائلة حمد المكون من طابقين واجلاء سكانه المكونين من خمسة عشر فردا معظمهم من الاطفال.

واوضحت تلك المصادر ان عملية الهدم تمت دون سابق انذار او انتظار لقرارات المحاكم التي تنظر في قضايا العائلة في خطوة تعكس تجاوزا واضحا لكافة الاطر القانونية وتصعيدا متعمدا لسياسة التهجير القسري.

واشار مراقبون الى ان الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات ومشاريع استيطانية اخرى الى عزل قرى شمال القدس عن محيطها الجغرافي تمهيدا لخلق حزام استيطاني يمزق النسيج الفلسطيني ويعزل العاصمة عن عمقها.

مقالات ذات صلة