كشف المدرب المغربي بادو الزاكي عن رؤيته الفنية لقيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مبينا ان الاربعة اشهر المتبقية قبل انطلاق منافسات كاس اسيا تعد كافية تماما للتحضير البدني والذهني للاعبين بجدية.
واكد الزاكي ان الجهاز الفني يضع نصب عينيه بناء فريق صلب وقوي ومنظم قادر على مقارعة كبار القارة، موضحا ان التركيز ينصب حاليا على توفير كافة ظروف النجاح للنشامى في المواعيد الدولية القادمة.
واضاف ان باب المنتخب سيبقى مفتوحا امام جميع المحترفين بالخارج بشرط اثبات الجاهزية التامة، مشددا على ان المعايير المعتمدة للاختيار تتلخص في المستوى الفني والرغبة الكبيرة في تقديم الاضافة النوعية للفريق الوطني داخل المستطيل.
استراتيجية الزاكي الفنية ورهان التغيير
واوضح المدير الفني انه لا ينوي الالتزام بنهج تكتيكي جامد في المباريات، مبينا ان المرونة في تغيير اسلوب اللعب وفقا لخصائص الخصم تعتبر ميزة تكتيكية تمنح الفريق افضلية في التحكم في مجريات اللقاء.
واشار الى ان الحفاظ على المكتسبات التي حققها المنتخب سابقا يمثل اولوية قصوى، مضيفا ان العمل سيركز على تطوير المجموعة الحالية واضافة افكار فنية جديدة تتماشى مع طموحات الجمهور الاردني في المرحلة القادمة.
وبين الزاكي انه بصدد وضع خارطة طريق واضحة بالتنسيق مع اتحاد الكرة، موضحا ان الاجتماعات القادمة ستحدد هوية المباريات الودية التي سيخوضها النشامى خلال فترات التوقف الدولية لضمان الانسجام التام بين اللاعبين.
رؤية الزاكي لحراسة المرمى والخطوط الهجومية
واكد ان مركز حراسة المرمى يحظى باهتمام خاص لديه، مشيرا الى ان الحارس يزيد ابو ليلى يمتلك امكانيات واعدة تحتاج الى دعم معنوي، وموضحا ان العمل المتواصل سيعيده سريعا الى قمة مستواه الفني.
واضاف ان خط الهجوم يضم عناصر متميزة وعلى رأسها يزن النعيمات الذي يعد ركيزة هجومية، مبينا ان الجهاز الفني سيعمل على تجهيز بدلاء اكفاء قادرين على تعويض اي غيابات قد تطرأ على القائمة.
واختتم حديثه بالتاكيد على ان كرة القدم لا تعترف بالوعود النظرية، مشددا على ان العمل الجاد في التدريبات هو السبيل الوحيد لتحقيق الانجازات واسعاد الجماهير التي تنتظر الكثير من كتيبة النشامى مستقبلا.