تتصاعد حدة التوترات داخل اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث تدرس اتحادات قارية كبرى خيارات قانونية تهدف للاطاحة برئيس الفيفا جياني انفانتينو في خطوة تعد الاولى من نوعها بتاريخ المؤسسة الرياضية العالمية العريقة.
واكدت تقارير حديثة ان الغضب تزايد بشكل كبير عقب مقترحات مثيرة للجدل طرحها الرئيس تتعلق ببيع حصة مالية ضخمة من عوائد بطولة كاس العالم لمستثمرين خارجيين مما اعتبرته الاتحادات تهديدا لاستقلالية كرة القدم العالمية.
واوضحت المصادر ان الاتحاد الاوروبي ونظيره الاسيوي واتحاد الكونكاكاف ينسقون حاليا لمناقشة امكانية طرح تصويت بحجب الثقة وهو اجراء غير مسبوق في تاريخ المنظمة التي تمتد لاكثر من قرن من الزمان وسط حالة من القلق.
مستقبل رئاسة الفيفا على المحك
وبينت التحليلات ان طموحات انفانتينو في البقاء بالمنصب حتى نهاية العقد الحالي باتت تواجه تحديات حقيقية بعدما كان الطريق ممهدا امامه دون منافسين منذ توليه المسؤولية قبل سنوات طويلة خلفا للرئيس السابق سيب بلاتر.
وكشفت المعطيات ان رد الفعل العنيف من الاعضاء قد يغير خريطة الطريق قبل انعقاد الجمعية العمومية القادمة في المغرب حيث يبحث المعارضون عن اليات قانونية تضمن ابعاد الرئيس عن منصبه وايقاف مخططات الخصخصة المالية.
واضاف الخبراء ان محاولات الفيفا لجمع مليارات الدولارات عبر بيع حصص في بطولاتها الرئيسية خلقت فجوة كبيرة بين القيادة والاتحادات الاعضاء وهو ما قد ينتهي بزلزال اداري يطيح باستقرار الهيكل التنظيمي للاتحاد الدولي بالكامل.