الأحد - 2026-10-11
الرئيسية / أخبار العالم
أخبار العالم

زلزال في اروقة فيفا بعد تخلي ايطاليا عن دعم جياني انفانتينو

زلزال في اروقة فيفا بعد تخلي ايطاليا عن دعم جياني انفانتينو

شهدت الساعات الماضية تحولا لافتا في المشهد الكروي العالمي بعد اعلان الاتحاد الايطالي لكرة القدم رسميا سحب ثقته من رئيس الاتحاد الدولي جياني انفانتينو في خطوة تعكس حجم التوترات التي تحيط بمستقبل قيادة المنظمة الدولية.

واكدت مصادر مطلعة ان هذا القرار جاء نتيجة اعتراضات جوهرية على مشاريع استثمارية مثيرة للجدل سعى انفانتينو لتمريرها مؤخرا فيما يخص تنظيم كاس العالم ومسابقات دولية كبرى كانت ستغير ملامح اللعبة بشكل جذري وغير مسبوق.

وبينت التقارير ان الموقف الايطالي لم يكن فرديا بل جاء ضمن سلسلة من التحركات الاوروبية المتصاعدة التي شملت انجلترا وايرلندا وويلز ما يعزز حالة العزلة التي بات يواجهها رئيس فيفا قبل الانتخابات القادمة المرتقبة.

تداعيات الازمة على مستقبل رئاسة فيفا

واوضح الاتحاد الايطالي في بيان رسمي ان قراره ياتي تعبيرا عن الرغبة في الحفاظ على شفافية المسابقات الدولية وحوكمتها بعيدا عن التوجهات التي تخدم استثمارات خاصة قد تضر بالقيم الراسخة لكرة القدم العالمية في المستقبل.

وكشفت التحليلات ان الضغوط تتزايد بشكل كبير على انفانتينو للتنحي عن منصبه خاصة بعد ان لوح الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بمقاطعة شاملة لبطولات فيفا في حال استمرت محاولات فرض هذه المخططات المالية غير المتوافق عليها.

واضاف جوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الايطالي ان العمل سيستمر مع بقية الاتحادات الاوروبية لترسيخ نموذج كروي يقوم على الجدارة والتضامن بدلا من الاعتماد على مصادر تمويل خارجية قد تهدد استقلالية المؤسسات الرياضية الدولية الكبرى.

مستقبل كرة القدم ومبادئ الحوار المشترك

واشار مالاغو الى ان النموذج المعتمد حاليا يجب ان يرتكز على الحوار والمسؤولية المشتركة وهو النهج الذي ضمن للعبة التطور والابتكار على مر العقود مع الدفاع المستمر عن المبادئ التاسيسية التي تحمي حقوق الجماهير.

وذكرت المصادر ان هذا التحول يضعف بشكل كبير حظوظ انفانتينو في البقاء على راس الهرم الكروي بعدما كان يحظى بدعم اوروبي واسع عند انتخابه لاول مرة حيث تبدلت التحالفات بشكل دراماتيكي نتيجة السياسات الاخيرة.

وختم المراقبون بان الكرة الان في ملعب الاتحاد الدولي الذي يواجه اختبارا حقيقيا لاثبات قدرته على تجاوز هذه الازمات المتلاحقة والحفاظ على وحدة الاتحادات الوطنية التي باتت تطالب بتغييرات جذرية في هيكلة الادارة الكروية.

مقالات ذات صلة