يستعد الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لاتخاذ خطوات قانونية حاسمة ضد رئيس الاتحاد الدولي جاني انفانتينو بتهم تتعلق بسوء الادارة. وتأتي هذه التحركات على خلفية مشروع استثماري مثير للجدل كان يهدف لفتح الباب امام مستثمرين من القطاع الخاص في بطولات كأس العالم.
واضافت التقارير ان الهيئة القارية ترى في هذا المشروع ضررا مباشرا وملموسا بسمعة المؤسسة الدولية. وكشفت التحقيقات الاولية ان المشروع تم اعداده في سرية تامة قبل ان يتم الكشف عنه ثم التخلي عنه تحت ضغوط كبيرة.
وبينت المصادر ان هناك طلبا تمهيديا قدم امام القضاء الامريكي للحصول على وثائق رسمية تكشف تفاصيل هذا المخطط. وشدد المراقبون على ان هذه الخطوة تعكس حالة من التوتر غير المسبوق في اروقة كرة القدم العالمية حاليا.
انفانتينو في مواجهة ضغوط الاستقالة
واكدت المعطيات ان رئيس الفيفا يواجه ضغوطا متزايدة للتنحي عن منصبه عقب فشل خطته لتأمين تمويلات ضخمة. واوضحت ان الخطة كانت تسعى لجمع مليارات الدولارات عبر بيع حصص في وحدة جديدة تدير بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
واشارت التقارير الى ان حالة الاستياء بدأت تتصاعد بين اعضاء الفيفا بعد سنوات من السيطرة المطلقة لانفانتينو. واظهرت التطورات الاخيرة ان المسار نحو الانتخابات المقبلة قد لا يكون سهلا كما كان متوقعا في السابق.
واختتم المحللون ان رد الفعل العنيف تجاه هذه المقترحات قد يعقد موقف انفانتينو بشكل كبير قبل انعقاد الجمعية العمومية القادمة. واوضحت ان مستقبل القيادة في الفيفا بات مرهونا بمدى قدرة الرئيس على احتواء هذه الازمات المتلاحقة.