اعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكل رسمي عن تعيين ابراهيم حمداني مديرا فنيا جديدا للمنتخب الوطني الاول خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش في خطوة تهدف الى ضخ دماء جديدة داخل الجهاز الفني للفريق.
واكدت مصادر مطلعة ان هذا القرار جاء بعد سلسلة من النتائج المتباينة التي حققها المنتخب تحت قيادة المدرب السابق مما دفع الاتحاد للبحث عن وجه جديد قادر على قيادة المرحلة القادمة بكل ثقة.
وبينت التقارير ان حمداني الذي يمتلك مسيرة كروية حافلة كلاعب سابق في الدوري الفرنسي سيحاول نقل خبراته التكتيكية الى اللاعبين لتحسين الاداء العام للمنتخب في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة خلال الاشهر القادمة.
تحديات المرحلة القادمة للمنتخب الجزائري
واوضح مسؤولو الاتحاد ان اختيار حمداني جاء بناء على نجاحاته الاخيرة مع فئة الشباب حيث قاد الفريق للتتويج بذهبية العاب البحر المتوسط في ايطاليا مما عكس قدرة واضحة على ادارة المواهب الشابة.
واضافت المصادر ان الجهاز الفني الجديد سيضم ايضا نجوم سابقين مثل عنتر يحيى وموسى صايب كخطوة لتعزيز الروح القيادية داخل صفوف المنتخب وتوفير بيئة عمل احترافية تساعد اللاعبين على تقديم افضل مستوياتهم.
وشدد المدرب الجديد على اهمية التركيز في الفترة القادمة استعدادا لتصفيات كاس امم افريقيا مؤكدا ان الهدف الاول هو استعادة هيبة المنتخب الجزائري على الساحة القارية والعودة الى منصات التتويج بشكل دائم.
خطط حمداني لتطوير اداء محاربي الصحراء
وذكرت تقارير فنية ان حمداني سيبدأ مهامه الفعلية بالتحضير لمواجهة زامبيا في ملعب تيزي وزو حيث يطمح لتحقيق انطلاقة قوية تمنح الجماهير الجزائرية الثقة في المشروع الجديد الذي يقوده الاتحاد حاليا.
وكشفت التحليلات ان التغيير في الجهاز الفني يعكس رغبة الاتحاد في بناء جيل جديد قادر على المنافسة في المونديال القادم وتجاوز عثرات الماضي التي واجهت المنتخب في البطولات الكبرى والاقصائيات السابقة.
واظهر حمداني خلال مسيرته التدريبية القصيرة قدرة فائقة على تطوير اللاعبين تكتيكيا وبدنيا وهو ما يراه المراقبون نقطة قوة قد تساهم في احداث الفارق المطلوب في تشكيلة المنتخب الجزائري خلال الفترة القادمة.