حقق ليفربول انتصارا ثمينا على ضيفه اتلتيكو مدريد بهدفين لهدف في افتتاح مشواره الاوروبي على ملعب انفيلد، حيث نجح الريدز في قلب تاخرهم بهدف مبكر الى فوز مستحق وسط اداء هجومي قوي.
وافتتح ماركوس يورينتي التسجيل للضيوف في الدقيقة السابعة عشرة بعد تمريرة متقنة من المهاجم خوليان الفاريز، مما وضع اصحاب الارض تحت ضغط كبير منذ البداية في سعي الفريقين لحصد نقاط المباراة الثلاث.
واكدت احداث المباراة شخصية ليفربول القوية التي ظهرت بوضوح بعد التأخر، حيث استطاع الفريق العودة الى اجواء اللقاء بفضل تنظيم دفاعي وهجومي متميز مكنهم من السيطرة على وسط الميدان وفرض الايقاع.
تحول درامي في ملعب الانفيلد
وبينت مجريات الشوط الاول قدرة دومينيك سوبوسلاي على ادراك التعادل قبل نهاية الشوط، مستغلا تمريرة ذكية من المدافع رونالد اراوخو ليسدد كرة دقيقة استقرت في الزاوية السفلى لمرمى الحارس الاسباني ببراعة فائقة.
واضاف اليكسيس ماك اليستر الهدف الثاني للفريق الانجليزي مع بداية الشوط الثاني بتسديدة صاروخية، ليثبت جدارته في التشكيلة الاساسية رغم انباء عدم تجديد عقده التي شغلت وسائل الاعلام قبل انطلاق صافرة البداية.
وشددت التقارير على اهمية هذا الفوز لكتيبة الريدز في دوري ابطال اوروبا، خاصة بعد خروج الوافد الجديد برادلي باركولا مصابا في ربلة الساق، مما يطرح تساؤلات حول جاهزيته للمواجهات القادمة في البطولة.
تألق النجوم يحسم المواجهة الاوروبية
وكشفت المباراة عن اعتماد ديغو سيميوني على خوليان الفاريز اساسيا لاول مرة هذا الموسم، حيث حاول الفريق الاسباني الحفاظ على تفوقه الا ان الضغط الهجومي المستمر من ليفربول ادى الى تراجع خطوط اتلتيكو.
واظهرت الاحصائيات تفوق ليفربول في الاستحواذ والانتشار، حيث نجح ماك اليستر في تسجيل هدفه العشرين بقميص الفريق، مستفيدا من كرة مرتدة من المدافع الكسندر ايزاك ليطلق تسديدة حاسمة في شباك الضيوف ببراعة.
واوضحت النتائج ان ليفربول بات يمتلك قوة ضاربة قادرة على المنافسة في كل البطولات، بينما يحتاج اتلتيكو مدريد الى مراجعة حساباته الدفاعية قبل الجولة القادمة لتفادي تكرار الاخطاء التي تسببت في الخسارة.