كشفت التحركات الاخيرة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو عن استراتيجيته الجديدة للفوز بولاية رئاسية قادمة، حيث اختار شعار كرة القدم ملك للجميع كعنوان عريض لبرنامجه الانتخابي الطموح الذي يسعى من خلاله لتعزيز شعبيته.
واكد انفانتينو في تصريحاته الاخيرة رغبته في تقليص الفجوات الكبيرة بين الاتحادات الكروية الكبرى والاتحادات النامية، مبينا ان هدفه الاساسي يكمن في منح كافة الشعوب فرصة متكافئة للمشاركة في الحلم الكروي العالمي بعيدا عن الاحتكار.
واوضح ان خطابه الحالي يركز بشكل مكثف على تطوير اللعبة في الدول الاقل حظا، وذلك في محاولة منه لامتصاص غضب المنتقدين الذين يوجهون له اتهامات صريحة حول اسلوب ادارته للموارد المالية والاصول التجارية للاتحاد.
تحديات صعبة تواجه طموح انفانتينو
وشدد مراقبون على ان الطريق امام انفانتينو ليس مفروشا بالورود خاصة بعد تراجعه عن مشروع استثماري ضخم كان يهدف لاشراك القطاع الخاص في حقوق البطولات، وهو القرار الذي اثار جدلا واسعا داخل اروقة المؤسسة الرياضية الدولية.
وبينت التقارير ان سحب هذا المشروع لم ينه حالة الاحتقان، حيث توالت المطالب من اتحادات قارية كبرى بضرورة التغيير، مما وضع مستقبل الرئيس الحالي في مهب الريح بعد اعلان فرنسا رسميا سحب دعمها لترشحه.
واضاف المتحدث باسم الفيفا ان انفانتينو ماض في طريقه نحو الانتخابات القادمة بكل ثقة، موضحا ان المؤسسة ستواصل عملها رغم غياب منافسين رسميين حتى اللحظة، مع استمرار الترقب لما ستؤول اليه الايام القادمة من احداث.