تشهد اسواق المال الامريكية اضطرابات حادة نتيجة مخاوف كبرى شركات التكنولوجيا من خروج انظمة الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، بينما تصر ادارة الرئيس دونالد ترامب على تسريع وتيرة التطوير لضمان التفوق التقني العالمي.
واكد خبراء الاقتصاد ان حالة القلق التي انتابت المستثمرين في وول ستريت جاءت عقب دعوات لتقييد النماذج الذكية، مما ادى الى تراجع ملحوظ في اسهم شركات الرقائق الكبرى مثل انيفيديا وبرودكوم ومايكرون.
وبينت التحليلات ان هبوط مؤشر فيلادلفيا لاشباه الموصلات يعكس حساسية الاسواق المفرطة تجاه اي تهديدات قد تعيق استمرار الانفاق التقني، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الابتكارات الرقمية لدعم النمو الاقتصادي الامريكي.
موقف البيت الابيض من سباق التكنولوجيا
واوضح الرئيس ترامب ان ادارته لا تنوي فرض قيود صارمة على هذا القطاع، مشددا على ان التحكم في هذه التقنيات يتطلب قيادة قوية وذكية بدلا من العوائق التنظيمية التي قد تعطل الابتكار.
واضافت التقارير ان البيت الابيض يضع اولوية قصوى لمنع الصين من تقليص الفجوة التكنولوجية، حيث تعتبر واشنطن ان التراجع عن تطوير الذكاء الاصطناعي قد يمنح بكين افضلية استراتيجية في الصراع الاقتصادي العالمي.
وشدد محللون على ان الادارة الامريكية تراهن بشكل كامل على ضخ استثمارات ضخمة وحوافز ضريبية لمراكز البيانات والرقائق، معتبرة اياها القاطرة الاساسية التي ستحدد ملامح الاقتصاد الدولي في المرحلة القادمة بشكل حاسم.
تحذيرات دولية وتحديات المستقبل الرقمي
وكشفت تقارير دولية عن مخاوف اممية بشأن التهديدات الوجودية المحتملة للذكاء الاصطناعي، حيث طالب مسؤولون بضرورة اتخاذ خطوات رقابية فورية للحد من المخاطر التي قد تواجه البشرية نتيجة التطور المتسارع وغير المراقب تقنيا.