اعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح عن دخولها في حالة انعقاد دائم لمتابعة التداعيات السياسية والميدانية المتسارعة في الاراضي الفلسطينية، مؤكدة ضرورة التحرك الفوري لتعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز التحديات الراهنة التي تواجه القضية الفلسطينية.
واوضحت الحركة في بيانها الصادر اليوم انها قررت البدء بشكل عاجل في حوار وطني شامل يهدف لتوحيد الصفوف، مشددة على اهمية انجاز الاستحقاقات الديمقراطية وتجديد شرعية المؤسسات عبر صناديق الاقتراع المباشرة.
واضافت القيادة ان الاجتماع الذي ترأسه حسين الشيخ استعرض الاوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة على ضرورة حماية القرار الوطني المستقل وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة كافة الضغوطات والمخاطر المحيطة بالساحة الفلسطينية.
مسارات الحوار الوطني والاستعداد للانتخابات
وبينت الحركة انها قررت بالاجماع الانخراط الفوري في الحوار الوطني الذي دعت اليه القاهرة، حيث تم تشكيل وفد رفيع المستوى للبدء في المباحثات، بهدف تقريب وجهات النظر وانهاء حالة الانقسام الداخلي بشكل نهائي.
واكدت اللجنة ان اجراء الانتخابات العامة والمجلس الوطني يعد حقا اصيلا للفلسطينيين ومدخلا جوهريا لتجديد النظام السياسي، داعية الى تهيئة كافة الظروف الميدانية واللوجستية لضمان مشاركة واسعة في القدس والضفة وقطاع غزة.
وشددت الحركة على اهمية تمكين لجنة الانتخابات المركزية من ممارسة عملها بحرية كاملة، معربة عن تطلعها لدعم اقليمي ودولي يضمن نجاح هذه الخطوات الديمقراطية وبناء شراكة وطنية حقيقية تخدم تطلعات الشعب الفلسطيني.
تثمين الدور المصري ودعم السيادة الوطنية
واشارت اللجنة الى تقديرها الكبير للجهود المصرية الرامية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدة التزامها الكامل بتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية.