الاثنين - 2026-09-28
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

ترامب يفتح نافذة تفاهم مع طهران مقابل قيود نووية جديدة

ترامب يفتح نافذة تفاهم مع طهران مقابل قيود نووية جديدة

كشفت تقارير سياسية حديثة عن استعداد الرئيس الامريكي دونالد ترامب لتقديم تسهيلات اقتصادية ملموسة لطهران تشمل رفع بعض العقوبات والافراج عن ارصدة مجمدة مقابل احراز تقدم حقيقي في ملفها النووي المثير للجدل.

واضافت المصادر ان هناك تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وسطاء دوليون لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة ومخاوف المجتمع الدولي من استمرار حالة الجمود السياسي الراهنة.

وبينت التحليلات ان المحادثات المرتقبة قد تركز بشكل اساسي على مقترحات معدلة تهدف الى تهدئة الاوضاع واعادة بناء الثقة بين الطرفين بعيدا عن التصريحات الاعلامية المتشنجة التي سادت خلال الفترة الماضية.

مسارات الدبلوماسية والوساطة الدولية

واوضح مراقبون ان الوسطاء بصدد عقد جولات تفاوضية منفصلة مع الجانبين الامريكي والايراني لضمان استمرارية التواصل المباشر وغير المباشر في محاولة لتجاوز العوائق التي حالت دون التوصل الى اتفاق شامل حتى الان.

واكدت المعطيات ان المفاوضات لا تزال في مراحلها الاولية حيث تتباين المواقف الايرانية بين الرغبة في التهدئة والالتزام بالثوابت الوطنية مع تضارب الانباء حول جدية الوفود المشاركة في اجتماعات نيويورك الاخيرة.

وشددت التقارير على ان مضيق هرمز يظل نقطة ارتكاز محورية في اي تسوية قادمة نظرا لاهميته الاستراتيجية في امدادات الطاقة العالمية وهو ما يفرض على جميع الاطراف البحث عن حلول واقعية.

تحديات التهدئة في منطقة الخليج

وكشفت التطورات الميدانية ان حالة الهدوء النسبي التي شهدتها المنطقة مؤخرا قد تكون مؤشرا على رغبة الاطراف في اعطاء فرصة للحلول الدبلوماسية بدلا من التصعيد العسكري الذي لا يخدم مصالح اي طرف.

واظهرت المتابعات ان الادارة الامريكية تراهن على الضغوط الاقتصادية لدفع ايران نحو طاولة المفاوضات بينما تواصل طهران التمسك بمطالبها المتعلقة بضمانات عدم التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية وسياساتها الاقليمية.

واشار خبراء الى ان الايام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين البلدين بناء على مخرجات الوساطة الجارية ومدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية تضمن استقرار المنطقة وتنهي حالة التوتر.

مقالات ذات صلة