شهدت حركة الطيران بين العراق وايران انفراجة لافتة اليوم بعد استئناف الرحلات الجوية من مطار النجف الاشرف تجاه المطارات الايرانية المختلفة، وذلك عقب جهود رسمية مكثفة لضمان انتظام العمليات الملاحية وتجاوز العقبات التقنية.
واكدت مصادر مطلعة ان عودة الرحلات جاءت نتيجة مساع حكومية حثيثة لضمان استمرار تدفق المسافرين، وتذليل كافة الصعوبات التي واجهت شركات الطيران خلال الفترة الماضية لضمان تقديم الخدمات الارضية اللازمة لجميع الطائرات القادمة والمغادرة.
وبينت الجهات المعنية ان التوقف السابق لم يكن ناتجا عن قرار سياسي حكومي، بل كان بسبب امتناع شركات الخدمات الارضية الاجنبية عن تقديم مهامها خشية التعرض لتبعات العقوبات الدولية المفروضة على قطاعات معينة.
تجاوز عوائق النقل الجوي بين البلدين
واوضح السفير العراقي في طهران ان الحكومة العراقية عملت بشكل دؤوب على ايجاد بدائل فنية تضمن استمرار الرحلات، مشددا على ان مطار النجف فتح ابوابه مجددا امام جميع الرحلات الايرانية وفق الجداول الزمنية المحددة.
واضاف ان استئناف الرحلات يعكس حرص العراق على تعزيز الروابط اللوجستية مع دول الجوار، مشيرا الى ان الاجراءات التشغيلية عادت الى طبيعتها بالكامل بعد التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة لضمان سلامة المسافرين وتسهيل حركتهم.
وتابع ان ادارة مطار النجف اتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان عدم حدوث اي ارباك في المواعيد مستقبلا، موكدا ان العمل يجري حاليا بانتظام تام لاستقبال وتوديع كافة الرحلات الجوية المجدولة بين البلدين بشكل يومي.