انطلقت رحلة منتخب التايكواندو الاردني في مدينة ناغويا اليابانية حيث اجرى الابطال حصتهم التدريبية الاولى وسط معنويات مرتفعة استعدادا للمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية التي ينتظرها عشاق الرياضة بفارغ الصبر خلال الايام المقبلة.
ويضم وفد المنتخب نخبة من ابرز اللاعبين واللاعبات الذين يعول عليهم الاتحاد كثيرا في المنافسة على منصات التتويج في مختلف الاوزان المقررة وسط طموحات كبيرة لرفع علم الوطن عاليا في المحفل القاري.
وكشفت التحضيرات المكثفة التي قادها الجهاز الفني بقيادة فارس العساف عن جاهزية بدنية وفنية عالية للاعبين الذين خضعوا لبرامج تدريبية قاسية لضمان الوصول الى افضل مستويات الاداء قبل بدء المنافسات الرسمية في تويوهاشي.
تحديات جديدة وتقنيات حديثة في الاسياد
واظهر اللاعب محمد العداربة جاهزية خاصة للمشاركة في منافسات التايكواندو الافتراضي التي تعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي المتقدمة حيث يتم رصد الحركات الجسدية وتحويلها الى اداء تنافسي داخل بيئة رقمية مبتكرة وفريدة.
وبين الجهاز الفني ان التوجه نحو دمج الرياضة بالتكنولوجيا يمثل خطوة استراتيجية تهدف الى مواكبة التطورات العالمية في فنون القتال مضيفا ان اللاعبين استوعبوا كافة المتطلبات التقنية اللازمة لخوض هذه التجربة النوعية بنجاح.
واكدت التقارير الفنية ان المنتخب يمتلك خبرة واسعة في هذه البطولات حيث تعد التايكواندو المصدر الاول للميداليات الملونة للاردن في تاريخ الاسياد مما يضع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية الحفاظ على هذا الارث.
تاريخ حافل وطموحات تلامس الذهب
واشار المتابعون الى ان السجل الحافل للتايكواندو الاردنية منذ عام 1986 يعكس قوة القاعدة الرياضية التي يعتمد عليها الاتحاد في اعداد المواهب الشابة القادرة على مقارعة ابطال القارة الاسيوية في مختلف الاوزان.
وشدد الاتحاد على اهمية التركيز الذهني للاعبين خلال فترة المنافسات التي تنطلق مطلع الشهر المقبل موضحا ان الهدف هو العودة بحصيلة ميداليات تليق بسمعة الرياضة الاردنية وتاريخها العريق في دورات الالعاب الاسيوية.
واوضح الخبراء ان المنافسة في صالة تويوهاشي ستكون قوية جدا نظرا لمشاركة نخبة ابطال القارة لكن المنتخب الوطني يمتلك من العزيمة والمهارة ما يؤهله لتجاوز كافة العقبات والعودة بانجازات جديدة تضاف للسجل الوطني.