استعاد المنتخب الانجليزي توازنه بشكل لافت في منافسات دوري الامم الاوروبية لكرة القدم، بعد ان نجح في تحقيق فوز مستحق بثنائية نظيفة على مضيفه التشيكي في مواجهة تكتيكية مثيرة شهدت تفوقا عدديا واضحا للضيوف.
واضافت النتيجة دفعة معنوية كبيرة لصفوف الاسود الثلاثة الذين كانوا يبحثون عن تعويض خسارتهم الافتتاحية امام اسبانيا، حيث اظهر اللاعبون انضباطا تكتيكيا عاليا مكنهم من فرض اسلوب لعبهم والسيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية.
وبينت مجريات المباراة ان المنتخب الانجليزي بات اكثر جاهزية للمنافسة على بطاقة التأهل لنصف النهائي، مستغلا بشكل مثالي حالة النقص العددي التي عانى منها الفريق المضيف عقب طرد احد لاعبيه في وقت مبكر.
تفاصيل التفوق الانجليزي في براغ
واكدت احداث الشوط الاول مدى صعوبة المهمة على اصحاب الارض الذين تعرضوا لضربة موجعة بطرد اللاعب بافل شولتس، مما اجبر المدرب على اعادة ترتيب صفوفه الدفاعية وسط ضغط مستمر من المهاجمين الانجليز طوال الوقت.
وكشفت التحركات الهجومية عن خطورة واضحة من جانب مورغان روجرز وهاري كاين، حيث حاول الضيوف استغلال المساحات المتاحة في دفاعات تشيكيا، الا ان الحارس ماتي كوفار وقف سدا منيعا امام اغلب المحاولات الخطيرة.
واوضحت صافرة بداية الشوط الثاني جدية الانجليز في حسم النتيجة، حيث نجح انتوني غوردون في افتتاح التسجيل مبكرا بعد استغلال تمريرة متقنة من ترنت الكسندر ارنولد، مما منح فريقه افضلية مريحة لمواصلة الهجوم.
حسم المواجهة وتثبيت الاقدام
واشار هاري كاين الى قدرته التهديفية العالية بتسجيل الهدف الثاني الذي انهى به آمال التشيكيين في العودة، ليضع المنتخب الانجليزي ثلاث نقاط ثمينة في رصيده، معززا بذلك فرصه في تصدر المجموعة خلال الجولات القادمة.
وتابع المنتخب التشيكي معاناته تحت قيادة مدربه الجديد، حيث فشل الفريق في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى جيمس ترافورد باستثناء محاولة وحيدة من آدم هلوجيك، ليخرج الضيوف بانتصار ثمين يعيدهم بقوة الى دائرة المنافسة.
واختتم الفريق الانجليزي اللقاء بمحاولات لاضافة هدف ثالث عبر البديل ايبريتشي ايزي، الا ان النتيجة ظلت ثابتة على هدفين، ليخرج المنتخب الانجليزي بنقاط المباراة كاملة، مؤكدا عودته القوية لمسار الانتصارات في البطولة القارية.