كشفت هيئة الطيران المدني عن وقوع هجوم مروع استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما اسفر عن سقوط اثني عشر قتيلا واصابة اكثر من ثلاثمائة شخص بجروح متفاوتة الخطورة وسط استنفار امني وطبي واسع.
واوضحت الهيئة ان الضحايا ينتمون لجنسيات متنوعة تشمل مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات عربية واجنبية، حيث تم نقل جميع المصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي الاسعافات العاجلة وسط ترقب لنتائج التحقيقات الجارية حول الحادثة.
واكدت التقارير الاولية وجود حالات حرجة بين المصابين تتطلب عناية مركزة، بينما تعمل الفرق المختصة على حصر الاضرار المادية التي لحقت بمرافق المطار نتيجة هذا الاعتداء الغاشم الذي هز ارجاء العاصمة الرياض.
تداعيات الهجوم على مطار الرياض
وبينت المصادر ان السلطات سارعت الى اغلاق محيط الموقع وتطويق المكان لضمان سلامة المسافرين وتسهيل عمليات الانقاذ، مع استمرار العمليات الفنية لتقييم الاوضاع الامنية في المطار لضمان عودة حركة الملاحة الجوية بشكل آمن.
وشددت الجهات المعنية على ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عبر القنوات المعتمدة، مشيرة الى ان التحقيقات مستمرة لكشف كافة ملابسات هذا الهجوم وتحديد المسؤولين عنه لتقديمهم الى العدالة في اقرب وقت ممكن.
واضافت ان الاجهزة الامنية رفعت حالة التأهب القصوى في كافة المرافق الحيوية بالمدينة، وذلك ضمن خطة وقائية شاملة تهدف الى حماية الارواح والممتلكات العامة من اي تهديدات محتملة قد تواجه امن واستقرار البلاد.