كشفت جامعة الدول العربية عن موقفها الصارم تجاه الهجوم الاخير الذي طال مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مؤكدة رفضها القاطع لكافة الاعتداءات التي تهدد سيادة المملكة العربية السعودية وتستهدف سلامة اراضيها ومواطنيها.
واوضحت الجامعة ان استهداف المرافق المدنية الحيوية يعد انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية، حيث يشكل خطرا مباشرا على حياة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران، ويعد تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وامنها القومي بشكل عام.
وبينت الجامعة في بيانها ان امن المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة اساسية وجزءا لا يتجزأ من منظومة الامن القومي العربي الشامل، معلنة دعمها التام لكافة الاجراءات المشروعة التي تتخذها الرياض لحماية حدودها.
تداعيات الهجوم على استقرار المنطقة
واضافت التقارير الصادرة عن هيئة الطيران المدني ان الهجوم خلف خسائر بشرية ومادية، حيث سارعت الفرق الطبية لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين في المستشفيات، بينما لا تزال عمليات حصر الاضرار الجسيمة قائمة في المطار.
وشددت الهيئة على ان تعليق العمليات التشغيلية في المطار جاء كاجراء احترازي لضمان سلامة الجميع، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة التحقيقات للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء الذي خلف حالة من الاستنكار الواسع.
واكدت المصادر الرسمية ان التضامن العربي مع المملكة يظل ثابتا، مشددة على ضرورة التصدي لهذه الاعمال العدائية التي تهدف الى زعزعة الاستقرار الاقليمي وتهديد سلامة الملاحة الجوية الدولية في ظل الظروف الراهنة.