شهدت الاجواء فوق العاصمة السعودية الرياض استنفارا امنيا مكثفا عقب رصد تحركات جوية معادية تمثلت في ثلاث طائرات مسيرة حاولت الاقتراب من الاهداف الحيوية قبل ان تنجح الدفاعات الجوية في تدميرها بالكامل.
واكدت قيادة القوات المشتركة ان التعامل مع هذه الاجسام الطائرة تم بدقة عالية وفق القواعد الاشتباكية المتبعة لضمان سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية في المنطقة الشمالية من العاصمة التي شهدت دوي انفجارات محدودة.
وبينت التحقيقات الاولية ان هذه المحاولات العدائية تاتي في اطار سلسلة من التصعيد المستمر من قبل الجماعات المسلحة التي لا تزال تهدد امن المنطقة وتستهدف بشكل مباشر استقرار المملكة والاعيان المدنية فيها.
تداعيات الاعتداءات الحوثية المستمرة
واضاف المسؤولون ان استمرار هذه الممارسات يعكس توجها تصعيديا يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والاعراف الدولية المتعلقة بحماية المدنيين والمنشآت العامة في ظل المساعي الدولية والاقليمية الرامية الى تثبيت حالة الهدوء والاستقرار.
وشددت الجهات المعنية على ان المملكة تواصل اتخاذ كافة الاجراءات الرادعة لحماية حدودها ومواطنيها من اي تهديدات خارجية محتملة مع الاحتفاظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين وفقا لمقتضيات الامن القومي السعودي.
واوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في سياق متصل ان العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي خضعت لتقييم دقيق تضمن تمديد تعليق الرحلات لضمان سلامة الملاحة الجوية وحركة المسافرين في ظل هذه الظروف.