سجل باريس سان جرمان انتصارا عريضا ومثيرا خارج قواعده امام مانشستر سيتي بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدفين، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم هذا الموسم.
واظهر الفريق الباريسي شراسة هجومية واضحة منذ الدقائق الاولى، حيث نجح في مباغتة دفاعات اصحاب الارض بهجمات مرتدة سريعة ومنظمة، مما اربك حسابات المدرب في مواجهة شهدت ندية كروية عالية المستوى بين الطرفين.
واكدت النتيجة النهائية تفوق النادي الفرنسي الذي يطمح للحفاظ على لقبه القاري، بينما واجه سيتي صعوبات كبيرة في التعامل مع الضغط العالي، خاصة في ظل الظروف الادارية المعقدة التي يمر بها النادي الانجليزي حاليا.
تفاصيل المواجهة المثيرة في دوري الابطال
وبينت مجريات الشوط الاول تفوق الضيوف بوضوح عبر اهداف ديزيريه دويه وعثمان ديمبيليه وفيتينيا، حيث استغل اللاعبون المساحات المتاحة في دفاعات سيتي، ليفرضوا سيطرتهم المطلقة على وسط الميدان وينهوا الشوط الاول بتقدم مريح.
واضاف النجم النرويجي ايرلينغ هالاند هدفين لصالح مانشستر سيتي في الشوط الثاني، محاولا اعادة فريقه الى اجواء اللقاء، الا ان ماغنيس اكليوش احبط تلك العودة بتسجيله الهدف الرابع الذي حسم المواجهة لصالح باريس سان جرمان.
وكشفت الاحصائيات بعد نهاية المباراة عن فاعلية هجومية مذهلة للباريسيين، حيث استمر الفريق في تقديم عروضه القوية بالبطولة الاوروبية، ليعزز صدارته للترتيب العام بفضل فارق الاهداف بعد تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة.
استراتيجية لويس انريكي تطيح بطموحات مانشستر سيتي
واوضح المدير الفني لويس انريكي ان فريقه نجح في تنفيذ الخطة التكتيكية بدقة، معتمدا على سرعة لاعبيه في التحول من الدفاع الى الهجوم، وهو ما تسبب في انهيار المنظومة الدفاعية لسيتي في عدة مناسبات.
وشددت المباراة على قوة الشخصية التي يتمتع بها لاعبو باريس سان جرمان في المواعيد الكبرى، حيث تمكنوا من التعامل مع ضغط جماهير ملعب الاتحاد، والرد بقوة على كل محاولات المنافس للعودة في النتيجة.
وخلصت المواجهة الى استمرار معاناة مانشستر سيتي في البطولة الاوروبية بعد هذه الخسارة، بينما يواصل باريس سان جرمان مسيرته بثقة كبيرة نحو الادوار الاقصائية، مؤكدا انه احد ابرز المرشحين للمنافسة على اللقب القاري.