تصاعدت حدة التوترات في بلدة دير جرير شمال شرق رام الله حيث اقدم مستوطنون على مهاجمة قاطفي الزيتون والمتضامنين معهم وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي وفرت الغطاء لتلك الاعتداءات المتكررة.
وكشفت مصادر ميدانية ان الهجوم جاء بعد يوم واحد من اصابة ثلاثة مواطنين فلسطينيين خلال محاولتهم الوصول الى اراضيهم الزراعية لقطف الثمار مما يعكس اصرار المستوطنين على منع المزارعين من جني محاصيلهم.
واوضحت التقارير الموثقة ان وتيرة العنف ضد المزارعين بلغت مستويات غير مسبوقة خلال الساعات الماضية حيث تم رصد عشرات الانتهاكات التي استهدفت المحاصيل والاراضي في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة بشكل ممنهج.
تصاعد الانتهاكات ضد المزارعين الفلسطينيين
وبينت الهيئات المختصة بمقاومة الجدار والاستيطان ان الاعتداءات توزعت على محافظات عدة ابرزها رام الله ونابلس وجنين وطولكرم والخليل حيث تنوعت اساليب الترهيب بين الضرب المبرح واجبار المزارعين على ترك اراضيهم قسرا.
وشددت التقارير على ان المستوطنين لم يكتفوا بالاعتداء الجسدي بل تعمدوا سرقة المحاصيل ومعدات الحصاد واضرام النيران في المركبات والاشجار في محاولة لضرب الموسم الزراعي الذي يمثل عصب الحياة للكثير من العائلات الفلسطينية.
واكدت المعطيات الميدانية ان مناطق واسعة في رام الله والبيرة شهدت تصاعدا خطيرا في حدة الهجمات التي طالت قرى وبلدات عديدة مما يضع المزارعين امام تحديات وجودية صعبة خلال موسم قطف الزيتون لهذا العام.