تتابع وزارة الخارجية السورية بشكل حثيث ومباشر تداعيات حادثة غرق السفينة التي تعرضت لظروف قاهرة قبالة السواحل البلغارية مؤخرا، حيث تعمل الجهات المعنية على تأمين كافة اشكال الدعم القنصلي اللازم للناجين من طاقم السفينة.
واكد مدير ادارة الشؤون القنصلية محمد يعقوب العمر ان الوزارة شكلت خلية عمل لمتابعة مستجدات هذا الحادث الاليم، مع التركيز على التواصل المستمر مع البعثات الدبلوماسية لضمان سلامة المواطنين السوريين المتواجدين في تلك المنطقة.
وبين المسؤول ان رئيس البعثة الدبلوماسية في صوفيا توجه فور وقوع الحادث الى مدينة فارنا للقاء الناجين، حيث اطمأن على وضعهم الصحي والنفسي ووعدهم بتقديم كافة التسهيلات القانونية واللوجستية المطلوبة خلال الفترة القادمة.
جهود انقاذ ومتابعة ميدانية للبحارة السوريين
واضاف العمر ان الزيارة الميدانية التي اجراها الوفد السوري تضمنت اجتماعات هامة مع مسؤولي شرطة الحدود البلغارية، بهدف الاطلاع على تفاصيل عمليات البحث الجارية عن المفقودين والتنسيق المشترك لضمان تسريع وتيرة العثور عليهم.
واشار الى ان التنسيق الثنائي مع السلطات البلغارية لا يزال قائما على قدم وساق، وذلك في اطار الحرص على كشف مصير البحارة الذين فقدوا اثر غرق السفينة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية حتى جلاء الحقيقة.
وكشفت التقارير الاولية ان السفينة المنكوبة كانت تقل عددا من البحارة السوريين حين واجهت ظروفا صعبة ادت لغرقها، بينما تواصل فرق الانقاذ الميدانية عمليات المسح البحري المكثفة في محيط منطقة الحادث للعثور على المفقودين.