كشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن تواصل مستمر بين طهران والاطراف الوسيطة بهدف التوصل الى صيغة نهائية تضمن تنفيذ المقترح الايراني الرامي الى وقف العمليات العسكرية واعادة الاستقرار الى منطقة الشرق الاوسط بشكل عاجل.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده ما زالت تراهن على الحلول السلمية وتمنح الدبلوماسية فرصة حقيقية للنجاح خاصة مع وجود افكار جديدة يجري بحثها حاليا لضمان استجابة كافة الاطراف المعنية بالمبادرة.
واضاف عراقجي ان خطة الايام السبعة التي طرحتها طهران يمكن ان تؤتي ثمارها في وقت قياسي اذا توفرت الارادة السياسية اللازمة لتنفيذ البنود المطروحة على طاولة المفاوضات الدولية خلال المرحلة الراهنة والمصيرية.
افاق الحل الدبلوماسي والمقترحات الايرانية
وبين الوزير ان المقترح يتضمن ترتيبات خاصة تتعلق بفتح مضيق هرمز وفق شروط محددة تضمن حرية الملاحة الدولية وهو ما يعد جزءا اساسيا من الرؤية الايرانية الشاملة لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.
واوضح ان الجهود القطرية تتركز حاليا على تقريب وجهات النظر بعد التحفظات التي ابداها الجانب الامريكي تجاه المبادرة الايرانية حيث يسعى الوسطاء لايجاد ارضية مشتركة تنهي حالة الجمود الراهنة وتفتح ابواب الحل السياسي.
واشار المسؤول الايراني الى ان التواصل مع الوسطاء لم يتوقف لحظة واحدة في ظل المساعي الدولية الحثيثة لمنع توسع دائرة الصراع وضمان عدم خروج الاوضاع الامنية عن السيطرة في المنطقة الحساسة استراتيجيا.