كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن نجاح الاستراتيجية الامريكية في فرض عزلة اقتصادية خانقة على طهران، مؤكدا ان تدفق الاموال التي كانت تصل الى الوكلاء في المنطقة باتت تشهد تراجعا ملحوظا ومستمرا.
واضاف بيسنت ان القلق بات سيد الموقف داخل اروقة الحرس الثوري الايراني، حيث تشير التقارير المسربة والمواقف العلنية الى مخاوف جدية من انهيار اقتصادي محتمل يضرب مفاصل الدولة نتيجة نقص السيولة بالعملة الصعبة.
وبين المسؤول الامريكي ان عجز النظام الايراني عن توفير الدولارات ادى بشكل مباشر الى تقليص الدعم المالي المقدم للحوثيين وحماس وحزب الله، مما يضع هذه الاطراف امام تحديات وجودية صعبة في المرحلة القادمة.
تحركات دبلوماسية ايرانية وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي وجود اتصالات مكثفة مع الوسطاء الدوليين، وذلك في محاولة لتنفيذ خطة الايام السبعة التي تهدف الى وقف العمليات العسكرية في الشرق الاوسط واعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وتابع عراقجي موضحا ان بلاده ما زالت تراهن على المسار الدبلوماسي رغم حالة الاستنفار القصوى التي تعيشها القوات المسلحة، مشيرا الى ان التواصل المستمر يهدف الى ضمان تنفيذ المقترحات المطروحة على الطاولة خلال وقت قياسي.
وشدد مراقبون على ان هذه التحركات الايرانية تأتي في توقيت حساس للغاية، خاصة مع تصاعد التحذيرات الامريكية والاسرائيلية من مغبة استئناف القتال في ظل تعثر المفاوضات السياسية المباشرة بين طهران وواشنطن خلال الفترة الحالية.