كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تدمير معظم القدرات النووية الايرانية موضحا ان هناك موقعا او موقعين فقط لا يزالان يشكلان تهديدا يمكن التعامل معهما عسكريا في غضون عشر دقائق فقط من الان. واكد ترامب ان موقع جبل الفأس يقع ضمن قائمة الاهداف التي تدرس واشنطن استهدافها مشددا على ان بلاده قادرة على تنفيذ هذه المهمة بدقة وسرعة فائقة دون الحاجة الى التسرع في اتخاذ القرارات. وبين الرئيس الامريكي ان طهران ابدت رغبتها في التوصل الى اتفاق ديبلوماسي جديد مشيرا الى ان واشنطن تراقب التطورات الميدانية بدقة قبل تحديد الخطوات القادمة لضمان منع ايران من امتلاك سلاح نووي مستقبلا.
تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز
واضافت التقارير ان الصراع في المنطقة دخل مرحلة جديدة مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز الذي يعد ممرا حيويا لنقل النفط العالمي حيث تصر ايران على سيطرتها الكاملة عليه رغم التحذيرات الدولية. واكد الجيش الايراني ان ناقلة نفط تعرضت لاضرار بالغة نتيجة اصطدامها بالغام بحرية في الممر المائي نافيا المزاعم الامريكية حول ازالة تلك الالغام ومؤكدا جاهزية قواته للرد على اي محاولة لتقييد حركة الملاحة. واظهرت المشاهد الميدانية حالة من التأهب العسكري المكثف في ظل تقارير تتحدث عن حملة عسكرية مرتقبة قد تنطلق عقب نتائج الانتخابات الامريكية مع تزايد الضغوط السياسية في اسرائيل لإنهاء النفوذ الايراني.
الرد الايراني والمساعي الديبلوماسية المتعثرة
وحذر المرشد الاعلى الايراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة واسرائيل من مغبة شن اي هجمات عسكرية جديدة موضحا ان الشعب والقوات المسلحة الايرانية يمتلكون الحق الكامل في تحديد توقيت وشروط الرد على العدوان. واكد خامنئي في توجيهاته للقيادات العسكرية ان اي تهديد سيقابل برد فوري وفعال لا يتقيد بحدود جغرافية معينة مع توسيع بنك الاهداف ليشمل كافة الاصول الامريكية والصهيونية في المنطقة لردع اي اعتداء. واضاف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان طهران لا ترى جدوى من اجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن في الوقت الراهن مبينا ان الشروط الايرانية واضحة للوسطاء الذين يواصلون جهودهم لتقريب وجهات النظر.