كشفت قيادة تحالف دعم الشرعية عن تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي اطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المناطق الجنوبية للمملكة العربية السعودية، مما انهى حالة الاستنفار الامني في المدن المستهدفة بشكل فوري.
واوضحت المصادر العسكرية ان المنظومات الدفاعية نجحت في تحييد التهديد قبل وصوله الى اهدافه المحددة، بينما اكد الدفاع المدني السعودي زوال كافة المخاطر عن مدن نجران والطائف وابها وخميس مشيط بعد التحذيرات.
وبينت التقارير الميدانية ان القوات المسلحة اليمنية شنت سلسلة ضربات جوية ومدفعية مركزة استهدفت تحركات وتعزيزات الميليشيا في محافظة تعز، مما اسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين خلال المعارك.
تطورات ميدانية وتوترات في الممرات البحرية
واكدت قيادة القوات اليمنية ان العمليات العسكرية الاخيرة مكنت القوات من السيطرة على مواقع ومرتفعات استراتيجية هامة في جبهات الجوف، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات المرتبطة بامن وسلامة الممرات المائية الدولية.
وشدد المسؤولون السعوديون على ضرورة التحرك الدولي المشترك لحماية حرية الملاحة البحرية، محذرين من خطورة توظيف المضايق المائية في الضغوط السياسية والعسكرية او تحويلها الى ساحات للصراع التي تهدد المصالح العالمية المشتركة.
واضاف الفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي ان التهديدات التي تطال الممرات البحرية تؤثر بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وتتطلب استجابة جماعية فاعلة لضمان تدفق الطاقة والتجارة بعيدا عن الصراعات.
ردود الفعل المتبادلة حول المواقع الحيوية
وكشفت وزارة الصحة التابعة للحوثيين عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين جراء غارات استهدفت ميناء راس عيسى ومحطة للنفط في الحديدة، بينما اكد التحالف ان العمليات استهدفت تحييد موارد حيوية تستخدمها الميليشيا.
واشار التحالف الى ان العمليات التي نفذت كانت دقيقة للغاية وتستهدف البنية التحتية التي توظفها الجماعة في انشطتها العسكرية، مؤكدا التزامه بحماية المدنيين واستمرار العمليات العسكرية لضمان الامن والاستقرار في كافة المناطق.
واظهرت الاحصائيات الاممية ان الصراع المتجدد في اليمن منذ اشهر خلف اعدادا كبيرة من الضحايا والنازحين، مما يفاقم الازمة الانسانية في المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية عنيفة بين الاطراف المتنازعة على الارض.