تستعد شبكة دازن لتعزيز قبضتها على المشهد الرياضي العالمي من خلال خطوة استراتيجية جديدة تتعلق بحقوق البث الرقمي لبطولة كاس العالم للاندية في نسختها القادمة، حيث تسعى المنصة لتثبيت اقدامها كشريك اساسي للفيفا.
واكدت تقارير حديثة ان الاتفاق الجديد يمنح المنصة خيارا حصريا لنقل منافسات البطولة، مما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين بعد نجاح التجربة السابقة التي شهدت استثمارات ضخمة بلغت قيمتها مليار دولار لتغطية النسخة الاولى.
وبينت المعطيات ان هذه الخطوة تاتي في وقت حساس للغاية، حيث تحاول المنصة تجاوز تحدياتها المالية والتشغيلية عبر المراهنة على المحتوى الرياضي الحصري لجذب المزيد من المشتركين وتوسيع رقعة انتشارها في مختلف الاسواق العالمية.
كواليس المفاوضات وتحديات التنظيم
واضافت المصادر ان مسار المفاوضات لم يكن مفروشا بالورود، خاصة بعد تعثر محاولات اخرى للدخول في شراكات مماثلة، مما جعل عرض دازن يبدو كطوق نجاة لخطط الاتحاد الدولي الرامية لتامين ايرادات ضخمة للبطولة.
وشدد الخبراء على ان الفيفا لا يزال يواجه ضغوطا كبيرة فيما يخص التحضير للنسخة المقبلة، اذ لم يتم بعد الاستقرار بشكل نهائي على هوية الدولة المضيفة او النظام الاداري الذي ستسير عليه المنافسات القادمة.
واوضحت التحليلات ان هناك نقاشات مستمرة خلف الكواليس حول امكانية زيادة عدد الفرق المشاركة، وهو ما يضيف تعقيدات لوجستية وتسويقية تتطلب تنسيقا عاليا بين الاتحاد الدولي ورابطة الاندية الاوروبية لتفادي اي صدام قادم.
المغرب في قلب المشهد الرياضي
وكشفت التقديرات ان المغرب يبرز كمرشح قوي لاستضافة هذه النسخة، لا سيما في ظل العلاقات المتميزة والترتيبات الجارية لاستضافة احداث كروية كبرى، مما يجعله وجهة مثالية لاحتضان هذا العرس الكروي العالمي المرتقب.
واشار المتابعون الى ان خيار التنظيم المشترك بين المغرب وبعض الدول الاوروبية يظل مطروحا على الطاولة، خاصة مع اقتراب موعد تنظيم كاس العالم للمنتخبات، مما يمهد الطريق لتجربة تنظيمية فريدة من نوعها في المنطقة.
واكدت التقارير ان الفترة المقبلة ستشهد حسم العديد من الملفات العالقة، حيث ينتظر الجميع ما ستسفر عنه الاجتماعات القادمة لتحديد ملامح البطولة التي تعد بالكثير من الاثارة والندية بين كبار اندية العالم.