كشف رئيس الوزراء جعفر حسان خلال زيارته الميدانية اليوم عن تطلعات طموحة تلي انضمام محمية العقبة البحرية رسميا لقائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، معتبرا هذا التحول انجازا وطنيا كبيرا يعزز مكانة الاردن السياحية.
واكد حسان ان هذه الخطوة النوعية تتطلب استراتيجية عمل مكثفة للبناء على المكتسبات البيئية والاقتصادية، مبينا ان العقبة تمتلك مقومات طبيعية فريدة تجعلها وجهة عالمية مفضلة للباحثين والسياح المهتمين بجماليات البحر الاحمر الساحرة.
واضاف ان الحكومة ستعمل على توفير كافة اشكال الدعم اللازم للحفاظ على هذا المرفق الحيوي، موضحا ان المحمية تعد نموذجا يحتذى به في التوازن بين حماية الموارد الطبيعية وبين تنمية القطاعات الاستثمارية المستدامة.
افاق جديدة للتنوع الحيوي في خليج العقبة
وبينت التقارير العلمية ان المحمية باتت تحتضن تنوعا بيولوجيا نادرا يشمل مئات الانواع من الشعاب المرجانية والاسماك الملونة، مشيرة الى ان هذا التنوع يضع المنطقة في صدارة المناطق البحرية الاكثر اهمية على مستوى العالم.
واظهر القرار الدولي الذي اتخذته لجنة التراث العالمي في كوريا اهمية المعايير الطبيعية التي تتمتع بها المحمية، حيث ساهمت العمليات البيئية الاستثنائية في جعلها ملاذا امنا للكائنات النادرة والمهددة بالانقراض عالميا.
وشدد الخبراء على ان ادراج الموقع ضمن قائمة اليونسكو يفتح ابوابا واسعة للتعاون الدولي، مؤكدين ان هذه المكانة الدولية ستسهم بشكل مباشر في جذب الاستثمارات الصديقة للبيئة وتطوير البنية التحتية للسياحة البحرية المستدامة.