الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تحركات عسكرية اسرائيلية مريبة قرب الحدود المصرية ومخاوف في رفح

تحركات عسكرية اسرائيلية مريبة قرب الحدود المصرية ومخاوف في رفح

كشفت صور فضائية حديثة عن نشاط عسكري متسارع لجيش الاحتلال في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة حيث يتم تشييد موقع عسكري جديد وساتر ترابي يمتد لمسافات طويلة بالقرب من الحدود المصرية.

واظهرت التحليلات ان العمل في الموقع العسكري بدأ منذ مطلع يونيو الماضي على انقاض القرية السويدية الساحلية في حين انطلقت اعمال الساتر الترابي الضخم في وقت مبكر من شهر يوليو الحالي.

واكدت الصور ان هذه التحصينات العسكرية تشمل عمليات تجريف واسعة وازالة كاملة للركام في المنطقة مما يشير الى رغبة الاحتلال في تثبيت وجوده العسكري بشكل دائم ومستقر في تلك النقطة الاستراتيجية الحساسة.

تمركز عسكري فوق انقاض القرية السويدية

وبينت الصور الملتقطة ان الموقع العسكري الجديد يمتد على مساحة تصل الى 110 امتار طولا و85 مترا عرضا حيث تم تدمير ما تبقى من القرية السويدية لافساح المجال امام هذه الانشاءات.

واضافت التقارير ان المنطقة التي شهدت تدميرا واسعا خلال الحرب تحولت الان الى ثكنة عسكرية محصنة تهدف الى تعزيز السيطرة الميدانية على طول الشريط الساحلي لرفح وضمان تفوق الجيش في المنطقة.

واوضح الخبراء ان الموقع يقع في موقع جغرافي بالغ الاهمية نظرا لقربه الشديد من الحدود المصرية مما يرفع من وتيرة التوتر في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق التمركز البري هناك.

ساتر ترابي يقطع اوصال مواصي رفح

وشددت المشاهد الفضائية على ان الساتر الترابي المتعرج اخترق مساحات شاسعة من اراضي المواصي بطول تجاوز 2650 مترا مما تسبب في فصل مناطق حيوية عن محيطها الطبيعي وسط تزايد اعداد النازحين.

واشار المراقبون الى ان الساتر يظهر كشريط فاتح اللون تحيط به حركة مكثفة للاليات العسكرية في وقت لا تزال فيه اجزاء من هذا الحاجز الترابي تحت الانشاء ولم تكتمل معالمه النهائية.

واكدت البيانات ان الساتر يمتد خارج حدود ما يعرف بالخط الاصفر الفاصل بين مناطق السيطرة العسكرية ومنطقة المواصي المكتظة بالنازحين مما يهدد بفرض قيود اضافية على حركة المدنيين في تلك المناطق.

تغييرات ميدانية تعزز السيطرة العسكرية

وبينت الصور ان هذا الساتر يعبر نطاق المناطق الممثلة بالخط البرتقالي ويمر عبر اراض زراعية ومفتوحة جنوبي المواصي مما يعكس استراتيجية احتلالية تهدف الى عزل التجمعات السكانية عن المناطق العسكرية.

واضافت المصادر ان هذه التحركات الميدانية تعكس تغييرا جوهريا في طبيعة الوجود العسكري الاسرائيلي في رفح حيث يتم تحصين المواقع الحالية بشكل يجعلها اكثر ثباتا وقدرة على الصمود لفترات زمنية اطول.

وكشفت المعطيات ان التنسيق بين الموقع العسكري والساتر الترابي يشير الى خطة شاملة للسيطرة على الحدود المصرية وتطويق مناطق النزوح بشكل يضمن تحكما كاملا في كافة التحركات داخل مدينة رفح.

مقالات ذات صلة