الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

صرخة استغاثة من بلدة برقة في وجه اعتداءات المستوطنين

صرخة استغاثة من بلدة برقة في وجه اعتداءات المستوطنين

أطلقت المواطنة الفلسطينية نائلة سليمان نداء استغاثة عاجل لأهالي بلدة برقة شمال غرب نابلس بعد تعرض منزل نجلها لهجوم عنيف من قبل مجموعات المستوطنين التي تحاول ترويع العائلات الفلسطينية الامنة في بيوتها.

واوضحت سليمان أن الهجوم وقع في منطقة رأس المهلل القريبة من مستوطنة حومش حيث اقترب المستوطنون من المنزل وبدأوا بممارسة اعتداءات استفزازية ضد زوجة ابنها وحفيداتها في ظل غياب الاب عن المنزل.

واضافت السيدة أنها سارعت فور ملاحظة الخطر إلى إرسال رسالة صوتية عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي استنجدت فيها بشباب البلدة الذين هبوا لنجدة العائلة وتصدوا للمستوطنين المسلحين بعد معاناة استمرت لساعة كاملة.

واقع مرير تحت تهديد السلاح

وبينت سليمان أن المستوطنين كانوا يحملون أسلحة نارية وبيضاء وسط حالة من الرعب عاشتها النساء والاطفال داخل المنزل الذي يقع في منطقة معزولة ومحاطة بالبؤر الاستيطانية التي تتوسع بشكل دائم ومستمر.

واكدت أنها تعيش حالة من القلق الدائم والخوف المستمر ولا يغمض لها جفن ليلا أو نهارا بسبب قرب منزلها من نقاط تواجد قوات الاحتلال والمستوطنين الذين يراقبون تحركات السكان بصورة دائمة.

وشددت على أن الاعتداءات المتكررة لن تدفعها لمغادرة منزلها مهما بلغت الضغوط أو التهديدات مشيرة إلى أن العائلة صامدة في أرضها وترفض كل محاولات التهجير القسري التي يمارسها الاحتلال بحق اهالي القرية.

صمود اسطوري بوجه الاستيطان

وكشفت السيدة أن وتيرة العنف الاستيطاني تصاعدت بشكل ملحوظ خلال العامين الاخيرين في ظل حماية واضحة من جيش الاحتلال الذي يسعى لتفريغ المناطق الفلسطينية خاصة في منطقة المسعودية التابعة للبلدة.

واوضحت أن سكان المنطقة المهددة يواجهون ظروفا صعبة للغاية مع استمرار التحريض الاستيطاني الذي يهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين ودفعهم لترك منازلهم وأراضيهم التي يقطنون فيها منذ سنوات طويلة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن عائلتها باقية في منزلها وأن كل محاولات الترهيب التي يمارسها المستوطنون باءت بالفشل أمام إصرار الأهالي على البقاء والتمسك بالحق في العيش بكرامة على أرضهم رغم كل التحديات.

مقالات ذات صلة