الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

جحيم خلف القضبان انتهاكات مروعة بحق الاسرى في سجن النقب

جحيم خلف القضبان انتهاكات مروعة بحق الاسرى في سجن النقب

كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين عن تفاصيل صادمة حول الاوضاع المزرية داخل سجن النقب حيث يواجه المعتقلون الفلسطينيون سياسات ممنهجة من الاهمال الطبي المتعمد وسوء التغذية والاعتداءات الجسدية واللفظية المستمرة من قبل ادارة السجن.

واوضحت الهيئة ان طواقمها القانونية رصدت تدهورا حادا في الحالة الصحية للعديد من الاسرى الذين يعانون من امراض مزمنة واصابات سابقة دون تلقي اي رعاية طبية حقيقية او توفير للادوية الضرورية لحالاتهم الصحية.

وبينت التقارير الميدانية ان الاسرى يفتقرون الى ابسط مقومات الحياة الانسانية بما في ذلك نقص حاد في الملابس الصيفية ورداءة الطعام المقدم لهم مما ادى الى فقدان الكثير منهم اوزانهم بشكل ملحوظ ومقلق.

واقع مرير ومعاناة مستمرة للاسرى

واضافت الهيئة ان الاسير هاشم محاسنة يعاني من الام حادة في الاسنان وانتشار مرض فطري في جسده وسط مماطلة واضحة في استكمال علاجه الطبي اللازم مما يفاقم من معاناته اليومية داخل زنزانته الضيقة.

وتابعت ان الاسير عماد حبش يواجه مشاكل صحية معقدة تشمل ارتفاع ضغط الدم وضعفا في السمع نتيجة تعرضه لقنابل الصوت خلال عمليات القمع الوحشية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المعتقلين في ظروف قاسية.

واكدت ان الاسير معتز يعقوب يحتاج بشكل عاجل الى مضادات حيوية ومسكنات للسيطرة على التهابات ناجمة عن عمليات جراحية سابقة لكن ادارة السجن ترفض توفير العلاج او حتى السماح له بامتلاك نظارته الطبية الخاصة.

انتهاكات تتصاعد في ظل ظروف قاهرة

وشددت الهيئة على ان الاسير محمد الخطيب يعاني من عودة مرض الجرب بشكل متكرر نتيجة انعدام النظافة والرعاية الصحية اضافة الى فقدانه السمع في احدى اذنيه جراء عمليات الضرب المبرح التي تعرض لها سابقا.

واشارت الى ان عدد المعتقلين في السجون ارتفع بشكل كبير منذ بدء الحرب الحالية حيث يعيش الاف الاسرى ظروفا استثنائية من التعذيب النفسي والجسدي والحرمان من ابسط الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية للحماية.

واختتمت الهيئة تقريرها بالتأكيد على ان سياسة الاهمال الطبي المتعمد اصبحت اداة فتاكة تستخدمها سلطات الاحتلال لكسر ارادة الاسرى وتدمير صحتهم في ظل صمت دولي مطبق تجاه ما يحدث داخل المعتقلات الاسرائيلية.

مقالات ذات صلة