شهد مؤتمر الامن القومي الاسرائيلي حالة من الانقسام الحاد في المواقف السياسية تجاه الوضع الداخلي والاقليمي. حيث حذر يائير غولان من تنامي ظاهرة الارهاب اليهودي في الضفة الغربية وتداعياتها الخطيرة على امن المنطقة.
واضاف غولان ان الحكومة الحالية فقدت السيطرة على الارض بسبب التوسع في البؤر الاستيطانية غير القانونية. موضحا ان هذا الواقع يضع عناصر الجيش والشرطة في مواقف صعبة ويهدد بانهيار الامن الداخلي للبلاد.
واكد ان السياسات المتبعة تجاه ايران لم تحقق اهدافها بل عززت مكانة طهران. مبينا ان المطلوب هو استراتيجيات جديدة بعيدة عن القصف المباشر الذي اثبت عدم جدواه في تحقيق الاستقرار المطلوب في الاقليم.
تحديات امنية وسياسات سموتريتش
وبين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ان الحكومة ماضية في خططها لمنع اقامة دولة فلسطينية. موضحا ان هذه الدولة تشكل خطرا وجوديا على اسرائيل. ومشددا على ضرورة استمرار العمليات العسكرية لضرب ما وصفه بالارهاب.
واضاف ان هناك تنسيقا وثيقا مع الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الايراني. كاشفا عن خطط لانشاء غلاف امني يمتد من الجنوب الى الشمال لمنع تكرار احداث السابع من اكتوبر وضمان امن المستوطنات الحدودية.
واوضح ان الضغوط الاقتصادية على المجتمع الايراني ستؤدي في النهاية الى انهيار النظام. مبينا ان العمل العسكري سيستمر لضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي الذي يمثل تهديدا مباشرا للمصالح الاسرائيلية في المنطقة.
مواقف غانتس ورؤية منصور عباس
وحمل بيني غانتس الحكومة الحالية مسؤولية الفشل التاريخي في السابع من اكتوبر. موضحا ان الانقسام المجتمعي الحالي يهدد بضياع الدولة. ومشددا على ضرورة توزيع العبء الامني واشراك جميع الشرائح في الخدمة العسكرية والوطنية.
واضاف غانتس ان حزبه يفضل حكومة وحدة وطنية بدلا من الذهاب لانتخابات متكررة. مبينا ان الجمهور الاسرائيلي هو صاحب القرار النهائي في اختيار قيادته القادمة. ومؤكدا على التمسك بقيم الدولة الليبرالية واليهودية.
واكد منصور عباس ان الشراكة العربية اليهودية هي السبيل الوحيد للاستقرار. موضحا ان حكومات التغيير السابقة كانت اكثر نجاحا. ومبينا ان هدفه الاساسي هو تحقيق المساواة المدنية الكاملة للمواطنين العرب داخل المجتمع الاسرائيلي.