الثلاثاء - 2026-07-28
الرئيسية / أخبار العالم
أخبار العالم

مخططات الضم والتهجير.. لماذا يصعد الاحتلال وتيرة التوتر في الضفة الغربية؟

مخططات الضم والتهجير.. لماذا يصعد الاحتلال وتيرة التوتر في الضفة الغربية؟

كشف القيادي الفلسطيني احمد مجدلاني ان التصعيد الميداني المتسارع في الضفة الغربية يندرج ضمن سياسة ممنهجة تتبناها الحكومة الاسرائيلية الحالية لفرض وقائع جيوسياسية جديدة على الارض قبل الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في الداخل الاسرائيلي.

واضاف مجدلاني ان هذه الاجراءات المتشددة تعكس توجهات الائتلاف اليميني المتطرف الذي يسعى لاستغلال الظروف السياسية الراهنة لتحقيق مكاسب استراتيجية وتوسيع رقعة الاستيطان وتثبيت واقع عسكري دائم يصعب التراجع عنه في اي تسوية مستقبلية.

وبين ان استطلاعات الرأي تظهر تراجعا في شعبية الائتلاف الحاكم مما يدفعه لافتعال الازمات الامنية لتوحيد قوى اليمين وجمع المزيد من المقاعد البرلمانية عبر استخدام ورقة الامن والتحريض المستمر ضد المدن والقرى الفلسطينية.

ابعاد المخطط الاسرائيلي في الضفة الغربية

واوضح ان الحكومة الاسرائيلية تعمل على تنفيذ تغييرات ديمغرافية واسعة النطاق من خلال منظومة قوانين وتشريعات تهدف لضم اراض واسعة وتهجير التجمعات السكانية الفلسطينية وهو ما يمثل ذروة الضغوط التي يمارسها الاحتلال على الارض.

واكد ان الاسابيع المقبلة قد تشهد تصعيدا اكبر في وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحماية الجيش وذلك في اطار مساعي الاحتلال لتوفير بيئة طاردة للفلسطينيين تهدف الى افراغ المخيمات وتغيير التركيبة السكانية بشكل جذري.

واشار الى ان سياسة التطهير العرقي التي تمارس في الضفة تسببت في تهجير عشرات التجمعات السكانية في ظل صمت دولي مريب يمنح الحكومة الاسرائيلية الضوء الاخضر للاستمرار في مخططات القضم التدريجي للاراضي الفلسطينية المحتلة.

نتنياهو ورهانات زيارة واشنطن

وكشف ان زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى واشنطن تهدف بالاساس الى تحسين صورته امام الرأي العام الاسرائيلي واظهار قدرته على ضبط العلاقات مع الادارة الامريكية لضمان الحصول على دعم سياسي واستراتيجي لمشاريعه المثيرة للجدل.

واضاف ان نتنياهو يحاول الضغط لعرقلة اي تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران لان ذلك لا يخدم اجندته الخاصة ويعتبره تهديدا لنفوذه وسياسته القائمة على التوتير الاقليمي المستمر لضمان بقائه في سدة الحكم لاطول فترة ممكنة.

وشدد على ان اللقاءات المرتقبة بين نتنياهو وترامب ستتمحور حول ملفات امنية واقليمية معقدة لكنها في جوهرها تستهدف اعادة ترتيب الاوراق الاسرائيلية لتوفير غطاء سياسي للممارسات العدوانية التي تجري على الارض في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة