الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

معاناة الحصول على رغيف الخبز في غزة تتفاقم وسط طوابير لا تنتهي

معاناة الحصول على رغيف الخبز في غزة تتفاقم وسط طوابير لا تنتهي

تتصاعد حدة ازمة الجوع في ارجاء قطاع غزة بشكل مقلق نتيجة تقليص كميات الدقيق وتوقف عمل العديد من نقاط توزيع الخبز مما فاقم معاناة العائلات النازحة والمقيمين في مختلف المناطق بشكل يومي.

واوضحت التقارير الميدانية ان رحلة البحث عن قوت اليوم تحولت الى كابوس حقيقي يبدا مع ساعات الفجر الاولى في ظل غياب تام للوقود والبدائل الاساسية للخبز مع استمرار الحصار والعمليات العسكرية.

واكد شهود عيان ان انعدام الامن وتوقف المخابز عن العمل دفع الالاف من السكان الى التجمع في نقاط توزيع محدودة للغاية مما خلق مشاهد ماساوية من التزاحم الشديد امام مراكز التموين المتبقية.

طوابير طويلة وصدامات يومية

وبين المواطنون ان تراجع حصص المساعدات الغذائية بشكل حاد ادى الى نشوب خلافات واشتباكات بين الاهالي الذين ينتظرون لساعات طويلة تحت اشعة الشمس دون ضمان الحصول على ربطة خبز واحدة لاطفالهم.

واضاف السكان ان مراكز التوزيع الرئيسية قلصت انتاجها لتقتصر على اعداد زهيدة لا تلبي الحد الادنى من احتياجات الحشود المتجمعة مما يضطر الكثيرين للعودة الى خيامهم ومنازلهم خاليي الوفاض يوميا.

واشار المتضررون الى انهم يضطرون للوقوف منذ الصباح الباكر املا في الحصول على الرغيف مؤكدين ان توفر الدقيق والوقود كان سيغنيهم عن هذه الطوابير الشاقة التي تعرض حياتهم للخطر المستمر.

غياب الحلول وتفاقم الكارثة

وكشفت المعطيات ان اغلاق الطرق الرئيسية والقيود المفروضة على حركة المساعدات جعلت من تامين الغذاء مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وقصفا مستمرا طوال فترة النهار.

وشدد النازحون على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لزيادة كميات المساعدات واعادة تشغيل المخابز المتوقفة لان غياب الخبز يعني ببساطة انقطاع سبل الحياة عن الاف العائلات في القطاع المحاصر.

وذكرت المصادر ان استمرار خرق الهدنة وفرض القيود على البضائع تسبب في ارتفاع اعداد الضحايا والمصابين بشكل يومي مما جعل الوضع الانساني في غزة يصل الى مستويات كارثية غير مسبوقة تاريخيا.

مقالات ذات صلة