بحث وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي مع نظيره الباكستاني اسحاق دار في اتصال هاتفي مستجدات المنطقة والجهود المبذولة لضمان استقرار الاقليم وسط تحديات متصاعدة تتطلب تحركا دبلوماسيا مكثفا بين الدولتين لتعزيز الامن المشترك.
واكد الوزيران خلال المباحثات اهمية تعزيز العلاقات الثنائية التي تشهد تطورا لافتا في كافة المجالات الحيوية وذلك تنفيذا للرؤى الملكية السامية التي تهدف الى بناء شراكات استراتيجية متينة تخدم المصالح العليا للشعوب الصديقة.
وبين الجانبان ضرورة الالتزام بمسارات التهدئة الدولية لضمان استقرار الملاحة في الممرات المائية الحيوية ومعالجة جذور التوتر القائم عبر حلول سياسية شاملة تنهي الازمات الراهنة وتؤسس لمرحلة جديدة من الهدوء والتعاون الاقليمي.
موقف موحد تجاه التصعيد في الضفة الغربية
وشدد الصفدي ودار على خطورة الاوضاع الراهنة في الضفة الغربية المحتلة جراء الاجراءات الاسرائيلية المستمرة التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي للقدس والمسجد الاقصى المبارك وتفاقم معاناة الفلسطينيين من خلال ممارسات غير قانونية مرفوضة.
واوضح الوزيران ان هذه الانتهاكات تستوجب تحركا دوليا فوريا للتصدي لها ومنع تفاقم الاوضاع الميدانية مؤكدين على ضرورة تنفيذ الخطط الدولية المقترحة لوقف العدوان على غزة وحماية المدنيين الابرياء من التبعات الخطيرة للنزاع.
وكشفت المباحثات عن تطابق في وجهات النظر حول اهمية تفعيل العمل الدبلوماسي المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة مع التاكيد على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين عمان واسلام اباد لدعم الامن والسلم الدوليين.