الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

مجزرة النصيرات تحول مراسم التشييع الى ساحة دماء في غزة

مجزرة النصيرات تحول مراسم التشييع الى ساحة دماء في غزة

لم يعد الموت في قطاع غزة يكتفي بحصد الارواح تحت الركام بل بات يلاحق المشيعين ليحول جنازاتهم الى مواكب شهداء جدد في مشهد يعكس قسوة الاوضاع الراهنة واستمرار آلة القتل العشوائي هناك.

وكشفت التقارير الميدانية عن تحول موكب لتشييع احد الشهداء في مخيم النصيرات الى ساحة دماء مفتوحة عقب استهداف تجمع للمواطنين بشكل مباشر مما ادى الى ارتقاء عدد كبير من الضحايا في لحظة.

واوضحت المصادر الطبية ان الغارات استهدفت المواطنين اثناء تواجدهم في محيط مسجد احمد ياسين مما اسفر عن سقوط ثمانية شهداء وعشرات الجرحى بينهم اطفال ونساء في حصيلة مرشحة للارتفاع نتيجة الاصابات الخطيرة.

استهداف المشيعين يثير غضبا واسعا

واكد شهود عيان ان الطائرات المسيرة قصفت الجموع دون سابق انذار مما حول مراسم الوداع الى مأساة دموية جديدة تضاف الى سجل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق القطاع المحاصر.

واضافت المصادر ان المشاهد التي التقطت في موقع الحدث اظهرت حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمكان وجثامين الضحايا المتناثرة وسط صرخات الناجين الذين كانوا يحاولون توديع فقيدهم قبل ان يلحقوا به سريعا.

وبين ناشطون ان هذه المجزرة تاتي في اطار سياسة ممنهجة تهدف الى استنزاف المدنيين واشعارهم بعدم وجود اي مكان آمن حتى في الجنازات التي يفترض ان تكون لحظات هادئة لوداع الاحبة والاقارب.

تواصل الغارات ومطالبات بوقف الابادة

واشار مراقبون الى ان استمرار القصف يؤكد زيف الادعاءات حول وجود تهدئة حقيقية حيث لا يزال الموت يلاحق السكان في كل تفاصيل حياتهم اليومية وسط صمت دولي مطبق تجاه ما يحدث من ابادة.

واظهرت ردود الفعل الغاضبة على المنصات الرقمية حالة من السخط الشعبي تجاه التخاذل تجاه دماء الابرياء التي تسيل يوميا معتبرين ان ما يجري هو اختبار حقيقي لضمير العالم الذي يقف متفرجا امام المأساة.

وشدد القائمون على حملات التضامن على ضرورة كسر الصمت ونقل الصورة الحقيقية لما يجري في غزة من عمليات قتل مستمرة تستهدف البشر والحجر دون اي تمييز او اعتبار لاي قوانين انسانية دولية.

مقالات ذات صلة