الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / أخبار العالم
أخبار العالم

سباق مع الزمن في اليابان لانتشال عالقين تحت انقاض زلزال كوماموتو المدمر

سباق مع الزمن في اليابان لانتشال عالقين تحت انقاض زلزال كوماموتو المدمر

تستمر طواقم الانقاذ اليابانية في تنفيذ عمليات بحث مكثفة عن ناجين محتملين تحت انقاض مركز تجاري ضخم في جنوب غرب البلاد، وذلك عقب زلزال عنيف ضرب المنطقة مخلفا دمارا واسعا وضحايا كثر.

واكدت السلطات الحكومية ارتفاع حصيلة القتلى جراء الهزة الارضية التي بلغت قوتها 7.1 درجات على مقياس ريختر، حيث تم تسجيل 13 حالة وفاة مؤكدة وسط مخاوف من تزايد هذا العدد خلال الساعات القادمة.

وبينت تقارير رسمية ان الزلزال تسبب في انهيار مبان سكنية وتجارية وتصدع طرق رئيسية، فضلا عن اندلاع حرائق في مواقع متفرقة نتيجة تسربات غاز محتملة، مما صعب من مهام فرق الطوارئ الميدانية.

تحديات ميدانية تعيق عمليات الانقاذ والبحث

واضافت المصادر الميدانية ان عملية الوصول الى المحاصرين داخل المركز التجاري المدمر في مدينة كاشيما تواجه عقبات تقنية ولوجستية كبيرة، بسبب فقدان الممرات الامنة وخطورة انهيار اجزاء اخرى من الهيكل الانشائي للمبنى.

وشددت فرق الدفاع المدني على ان الاولوية القصوى تنصب حاليا على تأمين المواقع الخطرة قبل استكمال عمليات البحث، مع نشر مئات الجنود وعناصر الاطفاء والشرطة لتغطية المناطق الاكثر تضررا في محافظة كوماموتو.

واوضحت البيانات الحكومية ان الالاف من السكان اضطروا للنزوح نحو مراكز الايواء المخصصة بعد تضرر منازلهم بشكل كامل، بينما تواصل السلطات تقييم الاضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت التاريخية في المحافظة.

انقطاع الخدمات الأساسية وحالة الاستنفار

واكدت شركة الكهرباء انقطاع التيار عن عشرات الاف المنازل والمرافق الحيوية، مشيرة الى ان فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لاعادة الخدمة، رغم صعوبة التنقل بسبب انهيار العديد من الجسور والطرق الحيوية.

وكشفت هيئة الارصاد الجوية اليابانية ان الزلزال يعد من بين الاعنف في المنطقة، مما دفع الحكومة لرفع حالة الاستنفار الى اقصى درجاتها تحسبا لأي هزات ارتدادية قد تزيد من معاناة المتضررين.

واظهرت الصور الجوية حجم الخسائر المادية الكبيرة التي طالت المصانع والمباني التراثية، وسط دعوات رسمية للمواطنين بضرورة توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة العامة في ظل استمرار الاضطرابات الجيولوجية التي تشهدها جزيرة كيوشو حاليا.

مقالات ذات صلة