الأربعاء - 2026-07-29
الرئيسية / منوعات
منوعات

مبادرة طبية تنهي معاناة المرضى في السودان بعمليات جراحية مجانية

مبادرة طبية تنهي معاناة المرضى في السودان بعمليات جراحية مجانية

وجدت مها مصطفى البالغة من العمر خمسة واربعين عاما اخيرا طوق نجاة بعد سنوات من الالم المزمن بسبب حصى الكلى حيث خضعت لعملية تفتيت دقيقة بالليزر ضمن مخيم جراحي مجاني في مستشفى امدرمان التعليمي.

واوضحت مها ان معاناتها التي استمرت طويلا انتهت بفضل هذه المبادرة التي اعادت لها الامل في استعادة حياتها الطبيعية بعد سلسلة من محاولات العلاج غير المجدية التي خاضتها طوال الفترة الماضية في عدة مستشفيات.

وبينت سيدة حسن التي كانت تشاركها نفس المعاناة في السرير المقابل ان بدء الاجراءات الطبية وتلقي العلاج المجاني كان بمثابة حلم تحقق بعد طول انتظار وصبر على الامراض التي انهكت جسدها لسنوات طويلة.

جسور تواصل طبية بين قطر والسودان

وكشف نادر ابراهيم عبدون رئيس وفد رابطة الاطباء السودانيين بدولة قطر ان هذه القوافل تهدف الى تقليص فترات الانتظار واجراء العمليات المعقدة التي توقفت بسبب تداعيات الحرب في السودان وتوفير فحوصات شاملة مجانية.

واضاف ان الفرق الطبية نجحت في اجراء نحو مئة عملية في مجال المسالك البولية تشمل الحصوات واورام البروستاتا اضافة الى جراحات الاطفال ومناظير الجهاز الهضمي والعيادات التخصصية التي تقدم استشارات طبية فورية للمرضى.

واكد ان الوفد يضم نخبة من الاستشاريين القطريين والسودانيين الذين يعملون بتناغم لتقديم خدمات جراحية دقيقة مع التركيز على تدريب الكوادر الطبية المحلية في تخصصات التخدير والتحضير لضمان استدامة هذه الخدمات الحيوية.

دعم القطاع الصحي في ظل الازمات

وشدد صلاح الدعاك رئيس جمعية الهلال الاحمر القطري بالسودان على ان هذه القوافل تمثل جسرا انسانيا متينا بين الشعبين وتستهدف الفئات الاكثر احتياجا التي تعجز عن تحمل تكاليف العمليات الجراحية المعقدة والادوية الباهظة.

واشار الى ان التنسيق مستمر مع الجهات المعنية لمواصلة ارسال القوافل وتغطية المزيد من المستشفيات في مختلف الولايات السودانية بهدف سد الفجوة الطبية التي تفاقمت نتيجة الظروف الامنية والاقتصادية الراهنة في البلاد.

واوضح وزير الصحة بولاية الخرطوم محمود البدري ان هذه المبادرات تعد ركيزة اساسية لدعم النظام الصحي المتهالك مشيرا الى ان وجود الاطباء يبعث برسالة طمأنة للشعب السوداني بانه ليس وحيدا في هذه المحنة.

مقالات ذات صلة