شهد قطاع غزة اليوم سلسلة من الغارات الاسرائيلية العنيفة التي طالت مناطق متفرقة في الشمال والجنوب، مما اسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد كبير من الجرحى بين المدنيين في حصيلة مرشحة للارتفاع.
واكدت تقارير طبية وصول جثماني شهيدين وستة عشر مصابا الى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، وذلك بعد استهداف مسيرة اسرائيلية لمجموعة من المارة في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين غربي المدينة المنكوبة.
وبينت المصادر الميدانية اصابة شاب بجروح متوسطة جراء تعرضه لنيران الجيش الاسرائيلي في محيط كراج رفح، وسط استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية في مختلف ارجاء القطاع المحاصر.
مأساة انسانية تتفاقم في مخيم الشاطئ
واضافت شهادات حية ان طائرات حربية دمرت بناية سكنية بالكامل في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، مما ادى الى اصابة سبعة فلسطينيين واندلاع حرائق واسعة في المنازل المجاورة التي تضررت بشكل كبير جدا.
وشددت فرق الدفاع المدني على صعوبة عمليات الانقاذ بسبب تدمير البناية التي سبق استهدافها، حيث تواصل القوات الاسرائيلية نهجها في تدمير المربعات السكنية واجبار السكان على النزوح القسري تحت وطأة القصف المستمر.
واشار شهود عيان الى استمرار القصف المدفعي الذي طال شرق بلدة القرارة شمالي خان يونس، مما تسبب في حالة من الرعب في صفوف الاهالي دون تسجيل اصابات مباشرة في تلك المنطقة المحددة.
ضحايا جدد في حي الرمال بمدينة غزة
واوضح مصدر طبي في مستشفى الشفاء استشهاد فلسطيني واصابة ثلاثة اخرين بينهم طفلان، عقب استهداف مسيرة اسرائيلية لمجموعة من المارة في حي الرمال بمدينة غزة، في ظل تدهور الاوضاع الصحية في القطاع.
واكدت الاحصائيات الاخيرة استمرار الهجمات الاسرائيلية اليومية رغم المطالبات الدولية، حيث ارتفعت اعداد الضحايا والمصابين بشكل كبير، مما يعكس حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع في ظل غياب اي افق للتهدئة الحقيقية.
وختمت المصادر الطبية بان معظم الضحايا والجرحى هم من الاطفال والنساء، مما يفاقم الازمة الانسانية في ظل استمرار الحصار والعمليات العسكرية التي تستهدف كافة مناحي الحياة في غزة منذ فترات طويلة.