الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

حزن في غزة على رحيل الامير الوالد حمد بن خليفة الذي كسر حصار القطاع

حزن في غزة على رحيل الامير الوالد حمد بن خليفة الذي كسر حصار القطاع

خيم الحزن على قطاع غزة بعد اعلان الديوان الاميري القطري رسميا وفاة الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني عن عمر يناهز اربعة وسبعين عاما مما دفع الفلسطينيين لاستحضار ذكريات مواقفه التاريخية.

واظهرت منصات التواصل الاجتماعي في غزة مشاعر الوفاء للرجل الذي يعتبره السكان الزعيم العربي الوحيد الذي كسر الحصار المفروض على القطاع بزيارة رسمية تاريخية وتحدى الضغوط الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وكشفت ردود الفعل الشعبية الواسعة عن حجم التقدير الذي يكنه الغزيون للامير الراحل الذي وضع القضية الفلسطينية في صدارة اولوياته السياسية وجعل من دعم صمود الشعب الفلسطيني ركيزة اساسية في سياسة بلاده الخارجية.

الزعيم العربي الذي كسر العزلة

واضاف المتابعون ان الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني لم يكتف بالدعم السياسي بل سجل حضوره التاريخي في القطاع عام الفين واثني عشر كاول زعيم خليجي يزور فلسطين ويكسر العزلة المفروضة عليها.

وبين الفلسطينيون ان تلك الزيارة لم تكن مجرد حدث بروتوكولي بل كانت رسالة سياسية مدوية في وجه الحصار واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية بعد سنوات طويلة من التهميش الدولي والاقليمي المتعمد.

واكد الناشطون ان تلك الخطوة فتحت الابواب امام مشاريع تنموية كبرى غيرت وجه الحياة في القطاع ومنحت الامل لالاف العائلات التي تضررت جراء الحروب المتكررة والسياسات العقابية التي فرضها الاحتلال على سكان غزة.

بصمات تنموية خالدة في الذاكرة

واوضح المراقبون ان المشاريع التي اطلقها الامير الوالد مثل مدينة الشيخ حمد السكنية ومستشفى الاطراف الصناعية وتعبيد الطرق الرئيسية ظلت شواهد حية على دعمه الراسخ الذي لم يتوقف حتى بعد مغادرته سدة الحكم.

وشدد المواطنون على ان هذه المشاريع ساهمت في تخفيف معاناة الاف الجرحى وذوي الاعاقة وذوي الدخل المحدود وهي بصمات ستظل محفورة في ذاكرة الفلسطينيين الذين عرفوه نصيرا وفيا في احلك الظروف التي مرت عليهم.

وبين الفلسطينيون ان الجامعة الاسلامية في غزة حين منحت الامير الوالد درجة الدكتوراه الفخرية كانت تعبر عن امتنان شعبي كبير لرجل لم يتردد في مد يد العون والمساعدة في الاوقات التي خذل فيها الاخرون.

مواقف سياسية حاسمة وتاريخية

واظهرت الاحداث التاريخية ان الشيخ حمد بن خليفة كان صوتا قويا للحق الفلسطيني حيث دعا الى قمة عربية طارئة خلال عدوان عام الفين وتسعة منتقدا بشدة حالة الصمت العربي تجاه ما يتعرض له القطاع.

واضاف ان كلمته الشهيرة عن غياب النصاب لعقد القمة تعكس مدى ايمانه بمركزية القضية الفلسطينية ورفضه لمحاولات تهميش العدوان على غزة واختزاله في نقاشات تشاورية لا تقدم حلولا حقيقية لمعاناة الشعب الفلسطيني المحاصر.

واكد الكثير من الناشطين ان مواقف الامير الوالد لم تقتصر على غزة بل امتدت لتشمل جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت بعد حرب عام الفين وستة مما رسخ صورته كقائد عربي يربط القول بالفعل.

مقالات ذات صلة