شهدت مناطق وسط قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا اليوم السبت، حيث شنت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال غارة جوية دقيقة استهدفت مركبة مدنية كانت تسير في شارع الرشيد غرب مخيم النصيرات بشكل مفاجئ.
وكشفت المصادر الميدانية أن الهجوم أسفر عن ارتقاء شاب يبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما، بينما أصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة الخطورة، بعد تعرض سيارتهم لسلسلة من الصواريخ المتتالية في المنطقة.
واوضحت التقارير أن الهجوم لم يتوقف عند قصف المركبة، بل تتبع الطيران المسير الناجين الذين حاولوا الفرار باتجاه شاطئ البحر، مما يعكس اصرار القوات المعتدية على استهداف المدنيين بشكل مباشر ومتعمد.
تداعيات القصف الميداني في غزة
واضافت الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح، أنها استقبلت جثمان الشهيد والمصابين، مؤكدة أن حالة الجرحى تخضع حاليا للرعاية الطبية العاجلة، في ظل استمرار التوتر في محيط منطقة تبة النويري.
وبينت المصادر الطبية في مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع، استشهاد فلسطيني آخر متأثرا بجراحه التي اصيب بها في غارة سابقة استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس المكتظة.
واكدت التقارير الميدانية أن وتيرة الخروقات الاسرائيلية تتصاعد في مختلف انحاء القطاع، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، وعمليات تدمير ممنهجة للمنازل المتبقية في المناطق الشرقية التي تخضع لسيطرة جيش الاحتلال العسكرية.
استمرار التوتر الميداني في القطاع
واشارت الجهات المحلية إلى أن الاوضاع الانسانية تزداد تعقيدا مع عدم التزام الاحتلال بالبروتوكولات الانسانية، واستمرار القيود المشددة التي تمنع حركة المواطنين وتفاقم معاناتهم اليومية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع.
وشددت وزارة الصحة في غزة على أن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار ادت الى سقوط اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، وسط مطالبات دولية بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات العدائية المتكررة.