الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

موقف صادم لنائب امريكي بعد احتجازه من قبل مستوطنين مسلحين ببنادق واشنطن في الضفة

موقف صادم لنائب امريكي بعد احتجازه من قبل مستوطنين مسلحين ببنادق واشنطن في الضفة

كشف النائب الديمقراطي الامريكي رو خانا عن تعرضه لحادثة احتجاز مروعة خلال زيارته الميدانية الاخيرة الى الضفة الغربية، حيث اقدم مستوطنون مسلحون ببنادق امريكية الصنع على محاصرة سيارته ومنعه من اكمال جولته التفقدية.

واضاف خانا في تصريحات صحفية ان المجموعة المسلحة التي اعترضت طريقه كانت تحمل بنادق من طراز ام 4، مؤكدا ان هؤلاء الاشخاص قاموا باغلاق الطريق امامه والاتصال بالجيش الاسرائيلي الذي انحاز لجانبهم.

وبين النائب الامريكي ان هذه التجربة القاسية منحته رؤية مباشرة وواقعية حول تداعيات الاحتلال على حياة الفلسطينيين، مشيرا الى ان ما شاهده في القرى التي دمرها المستوطنون يعكس اختبارا اخلاقيا كبيرا للسياسة الامريكية.

انقسام حاد داخل الحزب الديمقراطي

واوضح خانا ان هذه الزيارة زادت من قناعته بضرورة اعادة النظر في التعامل مع الملف، خاصة مع تزايد الاصوات المطالبة بوقف المساعدات العسكرية لاسرائيل التي تشمل توريد اسلحة خفيفة تستخدم في التضييق على السكان.

واكد مساعدو النائب ان عملية احتجازهم استمرت لاكثر من ساعة كاملة وسط ظروف متوترة، حيث اضطر الوفد للتواصل مع السفارة الامريكية في القدس لطلب المساعدة قبل تدخل قوات من الشرطة لانهاء حالة الحصار.

وكشفت تقارير ميدانية ان الحادثة وقعت بالقرب من خربة زنوتة، وهي قرية فلسطينية تعرض سكانها لعمليات تهجير قسري، مما يضع علامات استفهام كبرى حول دور القوات الاسرائيلية في حماية المستوطنين اثناء اعتداءاتهم.

تداعيات الزيارة على الطموح الرئاسي

واشار خانا الى انه يدرس بجدية خوض سباق الرئاسة الامريكية، لافتا الى ان زيارته للضفة الغربية جعلته اكثر ميلا لاتخاذ هذا القرار، في ظل تصاعد حدة الانقسام داخل الحزب الديمقراطي حول سياسات تل ابيب.

واظهرت استطلاعات الرأي تراجعا ملحوظا في شعبية اسرائيل بين القواعد الديمقراطية، وهو ما يفسر تحول مواقف العديد من النواب في الكونغرس الذين باتوا يطالبون بوقف التمويل العسكري المخصص لشراء الاسلحة وانظمة الدفاع.

وختم خانا بالتأكيد على ان الدفاع عن حقوق الانسان للفلسطينيين اصبح معيارا اساسيا لتقييم المواقف الاخلاقية للسياسيين، مشددا على ان استمرار الوضع الراهن يقوض بشكل مباشر التحالف الاستراتيجي التاريخي بين واشنطن وتل ابيب.

مقالات ذات صلة