اشترطت حركة حماس المضي قدما في المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار بضرورة التزام الجانب الاسرائيلي بوقف القتل وانهاء كافة الاعتداءات المسلحة بشكل كامل وضمان تنفيذ بنود المرحلة الاولى اولا.
وبينت الحركة ان موافقتها على مناقشة ملف السلاح الثقيل مرتبطة بوقف العدوان والانسحاب من القطاع وتحقيق التعافي العاجل، مؤكدة انها تعاملت بمسؤولية وايجابية مع مقترحات الوسطاء للتوصل الى تفاهمات تضمن حقن الدماء.
واكدت حماس ان استمرار العمليات العسكرية يعيق اي تقدم في المسارات السياسية، مشددة على ان اي اتفاق مستقبلي يجب ان يرتكز على ضمانات دولية تمنع تجدد الانتهاكات وتضمن حماية المدنيين في غزة.
خارطة طريق جديدة لادارة قطاع غزة
وكشف مجلس السلام الخاص بغزة عن خارطة طريق تهدف لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، تتضمن تشكيل لجنة وطنية مستقلة تتولى مهام الحكم المدني والوظائف الامنية في القطاع خلال الفترة القادمة.
واوضح المجلس ان الفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم ادارة المؤسسات لهذه اللجنة التي ستتمتع باستقلالية كاملة في اداء مهامها، مع ضمان استمرارية الخدمات العامة والتعامل مع الموظفين وفق معايير مهنية وعادلة.
واضاف ان الجدول الزمني للتنفيذ سيتم تحديده خلال اسبوعين من موافقة الاطراف، مع اشتراط انتقال المراحل بوجود لجنة تحقق دولية تراقب اي انتهاكات وتضمن التزام الجميع ببروتوكولات الانسحاب المتبادل من القطاع.
مواقف دولية وتطورات المسار السياسي
واشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية تدريجيا، موضحا ان القوات الاسرائيلية ستنسحب من غزة فور اكتمال عملية نزع السلاح وفق جداول زمنية دقيقة.
واضاف ترامب ان هذا الاتفاق يمثل خطوة حاسمة نحو تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، مبينا ان قوة استقرار دولية ستعمل بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية لضمان الامن وتوفير الاستقرار اللازم لاعادة اعمار القطاع.
وذكرت تقارير امريكية ان حماس وافقت بالفعل على شروط نزع السلاح وازالة الطابع العسكري عن غزة، مما يفتح الباب امام مسار سياسي جديد يفضي الى تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.