كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن ملامح اتفاق استراتيجي يهدف الى نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، واصفا هذه الخطوة بانها تحول محوري ومهم لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الاوسط.
واضاف ترامب خلال اجتماع حكومي ان اسرائيل ابدت تعاونا ملموسا بشان بنود الاتفاق، مشيرا الى وجود تفاهمات مشتركة حول اليات التنفيذ المرحلي التي تضمن تحولا تدريجيا في ادارة القطاع نحو حكومة فلسطينية جديدة.
وبين ان مجلس السلام الخاص بغزة توصل الى وثيقة تاريخية تهدف الى انهاء المظاهر المسلحة، موضحا ان العملية ستتم عبر مراحل دقيقة ومنظمة لضمان نجاح المساعي الدولية والاقليمية لتحقيق الامن بالمنطقة.
خارطة طريق دولية لادارة غزة
واكد مسؤول في مجلس السلام ان نزع السلاح سيبدأ بأسلحة الشرطة ثم الانتقال نحو استبعاد الاسلحة الثقيلة، مشددا على ضرورة وقف كافة الانشطة العسكرية الميدانية بالتزامن مع نشر شروط الخطة خلال اسبوعين.
واشار الى ان الوثيقة الموقعة مؤخرا في شرم الشيخ تهدف الى انهاء الحرب المستمرة منذ عامين، مبينا انها تركز على تشكيل لجنة وطنية مستقلة تتولى المهام المدنية والوظائف الامنية داخل القطاع.
واوضح ان الخطة الامريكية تتضمن بندا يقضي بعدم احتلال اسرائيل لغزة او ضم اراضيها، مع تشكيل قوة استقرار دولية تضمن الامن وتراقب الانسحاب التدريجي للقوات الاسرائيلية وفق جدول زمني محدد وواضح.
عفو مشروط وممر آمن للمسلحين
وشددت الرؤية الامريكية على منح عناصر حماس عفوا مشروطا بالالتزام بالتعايش السلمي والتخلي عن السلاح، مع توفير ممر آمن لمن يرغب منهم في مغادرة القطاع نحو دول اخرى مستعدة لاستقبالهم بضمانات.
وكشفت الوثيقة ان الموقعين يسعون لتحقيق رؤية شاملة قائمة على الاحترام المتبادل، مع التأكيد على ان اعادة المحتجزين تعد ركيزة اساسية للمضي قدما في تنفيذ كافة بنود خارطة الطريق المعتمدة دوليا.
واظهرت التوجهات الاخيرة ان نجاح هذه الخطوة يعتمد بشكل كبير على التزام الاطراف المعنية ببنود المرحلة الانتقالية، مع استمرار الدور الامريكي في ترؤس اللجنة المشرفة لضمان استتباب الاوضاع الامنية في غزة.