الجمعة - 2026-07-31
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تقييد حركة مفتي القدس وتصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة الغربية

تقييد حركة مفتي القدس وتصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة الغربية

أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال المفتي العام للقدس الشيخ محمد حسين عقب صلاة الجمعة، ثم أفرجت عنه لاحقا مع تسليمه قرارا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك بسبب خطبته الأخيرة التي تضمنت دعاء للشهداء.

وكشفت مصادر محلية أن الاحتلال يلاحق الفلسطينيين الذين يستخدمون مصطلح الشهداء في خطبهم أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، في سياسة قمعية طالت مئات الأشخاص بينهم نساء خلال الفترة الماضية في مختلف أنحاء القدس.

وأظهرت هذه الممارسات توسع دائرة الاستهداف الإسرائيلي لتشمل الفضاء الرقمي والنشاط الميداني على حد سواء، مما يعكس تصعيدا في سياسة تكميم الأفواه التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد.

تصاعد الاعتداءات الميدانية

وشهدت الضفة الغربية موجة جديدة من الاقتحامات والاعتداءات، حيث أصيب عشرات الفلسطينيين خلال هجوم لقوات الاحتلال على منازل المواطنين في قرية المغير شرق رام الله بعد تصدي السكان لهجمات المستوطنين المتكررة في تلك المنطقة.

وأكدت عائلات فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت منازلهم وأطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة، بينما تكررت مشاهد العنف في عدة مناطق، منها مسافر يطا التي شهدت اعتداءات وحشية للمستوطنين أسفرت عن إصابة سبعة مواطنين.

وأضافت مصادر ميدانية أن حملة الاعتقالات والمداهمات طالت مدنا وبلدات في نابلس وبيت لحم ورام الله، حيث عاثت قوات الاحتلال خرابا في ممتلكات الفلسطينيين وسط أجواء من التوتر الشديد الذي يخيم على الضفة.

التوسع الاستيطاني المستمر

وبينت تقارير ميدانية أن مستوطنين نظموا مسيرات في مناطق شمال نابلس تحت مسميات تهدف للسيطرة على الأراضي، موظفين ذرائع بيئية لتقييد حركة الرعاة الفلسطينيين وتوسيع نطاق السيطرة على المناطق الرعوية والزراعية الحيوية.

وأوضحت طواقم الهلال الأحمر أنها تعاملت مع عشرات الإصابات وحالات الاختناق في مناطق بيت فوريك وأصفي، نتيجة الهجمات المتزامنة التي ينفذها المستوطنون بمساندة مباشرة من قوات الاحتلال ضد التجمعات السكنية الفلسطينية الآمنة.

وأكد مراسلون ميدانيون أن وتيرة الاستيطان تسارعت بشكل غير مسبوق، حيث وثقت منظمات حقوقية قرارات حكومية تهدف لشرعنة بؤر استيطانية جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة، مما يفرض واقعا جغرافيا جديدا يضيق الخناق على الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة