اجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني اتصالا هاتفيا مع خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بمناسبة توليه مهامه الجديدة في قيادة الحركة.
واكد الوزير القطري خلال الاتصال حرص بلاده على دعم الجهود الفلسطينية وتمنى للحية التوفيق في مهامه بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة الصعبة التي يمر بها القطاع حاليا.
واوضح الجانب القطري ترحيبه بقرار حركة حماس قبول خارطة الطريق المتعلقة باستكمال المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة املا ان تسهم هذه الخطوة في تخفيف معاناة المدنيين المحاصرين.
مسارات السلام والضغط على الاحتلال
وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته الكاملة تجاه غزة والعمل الجاد للضغط على اسرائيل من اجل الوفاء بالتزاماتها القانونية ووقف كافة الانتهاكات الميدانية بحق الفلسطينيين.
وبين المسؤول القطري ان استكمال تنفيذ خارطة الطريق يعد السبيل الامثل للوصول الى حالة من الاستقرار الدائم في القطاع ووقف الهجمات التي تزيد من تدهور الاوضاع الانسانية والمعيشية للسكان في غزة.
واشار الى ان التوافق على المرحلة التالية من وقف اطلاق النار يمثل فرصة حقيقية يجب استغلالها دوليا لضمان عدم انهيار الاتفاق وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين في كافة مناطق القطاع المتضررة من الحرب.
تحديات الميدان والوضع الانساني
وكشفت التطورات الاخيرة عن وجود هياكل ادارية انتقالية معتمدة تهدف لادارة المرحلة القادمة في غزة بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية لفرض واقع جديد ينهي حالة التصعيد العسكري المستمرة منذ فترة طويلة.
واضافت المصادر ان تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق قد شمل عمليات تبادل للاسرى وتوسيع نطاق المساعدات لكن استمرار القصف الاسرائيلي والقيود المفروضة ادى الى تعقيد المشهد الميداني وتفاقم ازمة الضحايا والدمار.
واظهرت الاحصائيات ان حجم الدمار في البنية التحتية المدنية قد وصل الى مستويات غير مسبوقة مما يستوجب تحركا دوليا عاجلا لضمان ايصال المساعدات وانهاء حالة الحصار المفروضة على القطاع بشكل كامل وعاجل.