الأحد - 2026-08-02
الرئيسية / الأردن الأن
الأردن الأن

مبادرة انسانية في الاردن لاعادة تاهيل اطفال غزة مبتوري الاطراف

مبادرة انسانية في الاردن لاعادة تاهيل اطفال غزة مبتوري الاطراف

تطلق جمعية استعادة الامل بالتعاون مع قطر الخيرية برنامج تاهيلي متكامل في الاردن يهدف الى تركيب اطراف اصطناعية للاطفال من قطاع غزة الذين فقدوا اطرافهم جراء الاحداث الاخيرة سعيا لتحسين جودة حياتهم اليومية.

وبين القائمون على المبادرة ان المشروع لا يقتصر على الجانب الطبي فحسب بل يشمل خدمات العلاج الطبيعي والدعم النفسي المكثف لضمان اندماج الاطفال مجددا في محيطهم الاسري والاجتماعي بشكل طبيعي ومستقر ومطمئن.

واكد المدير العام للجمعية بلال العباسي ان هذا التحرك ياتي استجابة للظروف الصعبة التي يعيشها المصابون في القطاع حيث يهدف البرنامج الى منحهم فرصة جديدة للحركة والاعتماد على الذات في حياتهم المستقبلية.

مسار انساني متكامل لتعافي الاطفال

واضاف العباسي ان تنفيذ المشروع داخل المملكة الاردنية يتكامل مع جهود الفرق الميدانية في غزة لضمان استمرارية المتابعة الطبية للمستفيدين وتقديم الرعاية اللازمة لهم بعد انتهاء رحلة العلاج والعودة الى ديارهم مجددا.

واوضح مدير مكتب قطر الخيرية في الاردن ضرار معايطة ان هذا الدعم يعكس التزاما راسخا بمساندة المتضررين من الازمة لا سيما الاطفال الذين يواجهون تبعات جسدية ونفسية قاسية تتطلب تدخلا عاجلا وشاملا.

وشدد معايطة على ان المبادرات الانسانية الحالية تتجاوز مجرد توفير الاطراف الاصطناعية لتشمل تعزيز الثقة بالنفس وتمكين الاطفال من استكمال مسيرتهم التعليمية والحياتية بفرص افضل رغم كل التحديات التي واجهوها خلال الفترة الماضية.

رؤية مستقبلية لدعم المتضررين

وكشفت الجمعية ان رحلة التعافي تبدا باستعادة القدرة على الحركة وتستمر عبر برامج التاهيل التي تمنح الاطفال شعورا بالامان والاستقرار النفسي مما يساهم في بناء مستقبل اكثر اشراقا لهم ولعائلاتهم في ظل الظروف.

واظهرت الجهود المشتركة ان العمل الانساني يضع الانسان في صميم اولوياته حيث تسعى المؤسسات الى تقديم حلول مستدامة تعيد للضحايا حقوقهم في حياة كريمة وتساعدهم على تجاوز اثار الازمات والحروب بكل قوة.

واشار القائمون على المبادرة الى ان هذا التعاون يمتد ليشمل كافة الجوانب التنموية والاجتماعية في الاردن لدعم الفئات الاكثر احتياجا وتوفير بيئة ملائمة لنمو الاطفال ودمجهم في المجتمع بفاعلية تامة ودون اي عوائق.

مقالات ذات صلة